مفاجأة جديدة.. باحث سعودي يوضح تأثير أكياس النيكوتين على الجهاز الهضمي في 2025

مفاجأة جديدة.. باحث سعودي يوضح تأثير أكياس النيكوتين على الجهاز الهضمي في 2025

شهدت الأوساط الطبية في السعودية نشر دراسة علمية حديثة استعرضت التأثيرات الهضمية والنفسية لاستخدام أكياس النيكوتين بين البالغين. وقد شارك أكثر من 1200 شخص في البحث الذي تصدر إحدى المجلات العالمية الرائدة، مما أبرز الحجم الفعلي لمشكلة الأعراض المصاحبة لهذا النوع من منتجات النيكوتين. الدراسة سلطت الضوء على أن هذه الأكياس ليست مجرد بدائل للتدخين التقليدي، بل تحمل معها مجموعة من التحديات الصحية المتزايدة في الأوساط المجتمعية.

توضح النتائج التي جرى الكشف عنها أن استخدام أكياس النيكوتين بات محل اهتمام كبير بالنظر للآثار المتنوعة والمخاطر التي قد تلحق بالصحة الفردية.

أبرز الآثار النفسية الناجمة عن استخدام أكياس النيكوتين

أظهر التحليل العلمي للدراسة أن هناك مجموعة من التأثيرات النفسية التي لاحظها المشاركون خلال فترة استخدامهم لأكياس النيكوتين:

  • معدلات عالية للقلق بين المستخدمين.
  • ظهور درجات متفاوتة من أعراض الاكتئاب.
  • مستوى التوتر الملحوظ لدى عدد كبير من المستطلعين.
  • رصد حالات من الأعراض النفسية الشديدة جداً لدى فئة أقل من المشاركين.

المخاطر الهضمية المرتبطة بأكياس النيكوتين

بينت الدراسة أن غالبية مستخدمي أكياس النيكوتين تعرضوا لمشاكل هضمية متنوعة، مما يستدعي الانتباه للطبيعة المعقدة لهذه الأعراض:

  • الغثيان كان شائعاً بين المشاركين.
  • ارتفاع نسب الانتفاخ بشكل ملحوظ.
  • الإمساك ظهر بين عدد كبير من المستخدمين.
  • الإسهال سجل حضوراً لدى فئة ليست بقليلة.
  • الشعور بحرقة المعدة كان أحد الأعراض الأبرز.
  • سجل الكثيرون ألم البطن بدرجات متفاوتة.

وأكدت نتائج الدراسة أن الأعراض الهضمية والنفسية تقترن بشكل واضح مع استخدام هذه الأكياس، حيث استخدم الباحثون مقياس DASS-21 لرصد تلك التأثيرات، مما منح الدراسة مصداقية علمية إضافية.

وتبرز هذه النتائج أهمية التوعية بمخاطر أكياس النيكوتين للفئات المستهدفة، حيث أوصت الدراسة بمزيد من البحث والتثقيف الصحي، وفي سياق متصل، لفت تقرير نُشر عبر “غاية السعودية” إلى ضرورة تعاون القطاعين الصحي والتوعوي للحد من انتشار هذه المنتجات والتحذير من تداعياتها المحتملة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.