مؤسسة سان مارك لتوثيق تراث الكنيسة الأرثوذكسية.. رؤية شاملة في 2025

مؤسسة سان مارك لتوثيق تراث الكنيسة الأرثوذكسية.. رؤية شاملة في 2025

مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث، من المؤسسات الرائدة التي تعنى بالحفاظ على التراث القبطي داخل الكنيسة الأرثوذكسية، في هذا المقال عبر موقع غاية السعودية، نسلط الضوء على تاريخ هذه المؤسسة ورسالتها، مع استعراض دورها البارز في الأبحاث العلمية وتوثيق وحفظ التراث القبطى، وكيف كانت ولا تزال نقطة ارتكاز للباحثين والعلماء المهتمين بالدراسات القبطية.

ما هي مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث؟

تعد مؤسسة سان مارك واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية والعلمية غير الهادفة للربح داخل الكنيسة الأرثوذكسية، تأسست بهدف رئيسي هو العمل على توثيق وحفظ التراث القبطي، إلى جانب دعم الدراسات الأكاديمية وتوفير البيئة المناسبة للباحثين المتخصصين في الدراسات القبطية، تقدم المؤسسة مصادر علمية موثقة، إلى جانب بناء قواعد بيانات متكاملة تخدم المجتمع العلمي.

من المؤسسون والداعمون للمؤسسة؟

أنشئت مؤسسة سان مارك عام 1998، ويرجع الفضل في تأسيسها إلى مجموعة بارزة من العلماء والمهتمين بالتراث، كانوا بقيادة الدكتور فوزي إسطفانوس، إلى جانب الشخصيات العلمية مثل د. جودت جبرة، د. هدى اسكندر، د. يونان لبيب رزق، د. سليمان نسيم، د. وليم سليمان قلادة، والمهندس فهيم واصف، وقد كان الاسم عند التأسيس “مؤسسة القديس مرقس لدراسات التاريخ القبطي”، كما تلقت المؤسسة دعمًا ورعاية مستمرة من قداسة البابا تواضروس الثاني، الذي يتولى رئاسة مجلس أمنائها ويوفر لها مقرًا رسميًا داخل الكاتدرائية.

كيف تطورت مؤسسة سان مارك عبر السنوات؟

مرت مؤسسة سان مارك بمراحل مختلفة من الدعم والنمو، حيث حظيت منذ إنشائها باهتمام البابا شنودة الثالث الذي منحها مقراً بمعهد الدراسات القبطية بالأنبا رويس، وأعطاها طرس بركة رسمي، وبعد انتقال المسؤولية لقداسة البابا تواضروس الثاني، تم منح المؤسسة مقرًا إضافيًا بنفس المبنى، استكمالًا لدورها في خدمة البحث العلمي والمهتمين بالتراث القبطي.

ما هي أبرز مهام ورسالة المؤسسة؟

تمثل المهام الأساسية للمؤسسة فيما يلي:

  • توثيق التراث القبطي ونقله بشكل علمي،.
  • دعم الباحثين في مجالات الدراسات القبطية،.
  • تنظيم وإدارة أنشطة متخصصة في حفظ التراث وصيانته،.
  • النشر العلمي المتعلق بالتراث القبطي وإعداد قواعد بيانات دقيقة،.
  • توفير المصادر والدراسات العلمية الأكاديمية للباحثين والدارسين،.

قرار بابوي بتطوير عمل المؤسسة

في عام 2019، صدر قرار بابوي مهم ينص على تكليف مؤسسة سان مارك بإنشاء وحدة علمية متخصصة لحفظ وصيانة التراث القبطي بكل أنواعه، حيث تهدف هذه الوحدة إلى تأهيل الكوادر والمتخصصين في دراسة وصيانة مقتنيات التراث، بالإضافة إلى تهيئة الخدمات التي يحتاجها العلماء والدارسون، وقد تولى مجلس إدارة المؤسسة مسؤولية هذه الوحدة من الناحيتين المالية والإدارية.

ما الذي يميز مؤسسة سان مارك؟

  • تعتبر المؤسسة نموذجاً مميزًا في الجمع بين النشاط العلمي والعمل المؤسسي المنظم،.
  • تحظى برعاية مباشرة من أعلى المرجعيات الدينية للكنيسة الأرثوذكسية،.
  • حضور كبير للخبرات العلمية الرفيعة ضمن مؤسسيها وداعميها،.
  • توفر للمجتمع العلمي أفضل المصادر الموثقة وقواعد البيانات،.
  • تهتم بتأهيل وتدريب كوادر جديدة باستمرار في مجال صيانة وحفظ التراث القبطي،.

كيف يستفيد الباحثون من أنشطة المؤسسة؟

  1. الحصول على مصادر موثقة حول التاريخ القبطي.
  2. المشاركة في الأنشطة البحثية والمؤتمرات والدورات العلمية.
  3. الاستفادة من قواعد البيانات المتقدمة والدراسات المنشورة.
  4. بناء شبكة علاقات مع متخصصين وخبراء في مجال التراث القبطي.

ما هي رؤية المؤسسة المستقبلية؟

تركز مؤسسة سان مارك، برعاية بابوية رفيعة، على تطوير وحدات علمية متخصصة تستهدف حفظ وصيانة أنواع التراث القبطي كافة، مع العلم أن المؤسسة تسعى باستمرار لإعداد وتأهيل متخصصين جدد، مما يضمن استمرار الجهود العلمية والأصالة في نقل التراث للأجيال القادمة، وتوفير الدعم المستمر للمؤسسات البحثية والأكاديمية المختصة بمجال الدراسات القبطية.

بهذا تظل مؤسسة سان مارك لتوثيق التراث إحدى دعائم التراث والثقافة داخل الكنيسة الأرثوذكسية، وتواصل جهودها لدعم الباحثين وتوثيق التراث القبطي بكل الوسائل العلمية المتطورة، وللمزيد من التفاصيل والمصادر المعتمدة يمكنكم متابعة تحديثات موقع غاية السعودية باستمرار.

Avatar of يوسف المصري

يوسف المصري - كاتب محتوى أخباري، خريج كلية آداب قسم لغة عربية جامعة عين شمس، سنة التخرج 2014 ومن حينها وأنا أكتب في مواقع الأخبار العربية، نتابع الخبر ثم نحلله، ثم نقوم بعرضه بشكل مبسط يسهل فهمه لجميع قرآء موقع غاية السعودية.