فيديو يوثق هجوم 8 متحولين جنسيًا على رجل في شارع بإسطنبول عام 2025

فيديو يوثق هجوم 8 متحولين جنسيًا على رجل في شارع بإسطنبول عام 2025

وثقت كاميرات المراقبة في أحد شوارع إسطنبول حادثة أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث هاجم مجموعة من المتحولين جنسيًا أحد الرجال في وضح النهار باستخدام العصي والأيدي، ما أدى إلى إصابات متفرقة، كما أظهر الفيديو المنتشر تدخل بعض المارة لوقف الاعتداء، وانتهت الحادثة بعد فرار الرجل من موقع الحادث وسط استغراب وقلق السكان حيال تصاعد مثل تلك الحوادث في المدينة المزدحمة.

وتأتي هذه الحادثة في سياق سلسلة من الحالات الفردية التي وثقتها وسائل الإعلام حديثًا داخل تركيا، خصوصًا في المناطق المكتظة بإسطنبول، حيث يتسبب تصاعد العنف بأشكاله المختلفة في موجة استياء لدى المجتمع.

تفاصيل الواقعة كما رصدتها الكاميرات

أظهر المقطع المصوَّر المتداول مشهدًا تصاعدت فيه وتيرة العنف بين مجموعة يقدر عددها بثمانية من المتحولين جنسيًا، وشخص كان عابرًا في أحد الطرقات الرئيسية بإسطنبول:

  • ركض المتحولون خلف الرجل لمسافة قصيرة قبل أن يمسكوا به.
  • استُخدم في الاعتداء عددٌ من العصي.
  • حاول الرجل التخلص من المهاجمين دون جدوى في البداية.
  • شهد الحادث تدخل بعض المارة لإنقاذ الرجل مما تعرض له.
  • تبادل المتحولون الأدوار بين ضرب الضحية وعرقلته لمنعه من الهرب.

ردود أفعال المارة ووسائل الإعلام

تناقلت العديد من الوسائل المقطع، كما برزت تعليقات متنوعة حول مدى خطورة تصاعد مثل هذه الحوادث في إسطنبول ومدى أهمية تدخل المارة في المشهد:

  • أحاطت حالة من الذهول بعض المارة جراء تصاعد الأحداث سريعًا.
  • تعالت الدعوات على مواقع التواصل بضرورة زيادة التواجد الأمني منعًا لتكرار هذه الحوادث.
  • انتقدت بعض الأصوات ضعف الاستجابة الأولية وسرعة تدخل المتواجدين.
  • أشاد آخرون بشجاعة من حاولوا وقف الاعتداء وإنقاذ الرجل قبل وقوع إصابات خطيرة.

عبرت تعليقات المواطنين والمنصات الإخبارية عن قلقهم من تكرار وقائع العنف المشابهة، فيما سلّطت “غاية السعودية” الضوء على أهمية نشر الوعي المجتمعي وتغليب السلوك الإيجابي على المشهد العام في شوارع إسطنبول مع تصاعد حوادث الاعتداء الفردي في الشوارع المزدحمة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.