عودة الحراجين إلى الحزم.. صفحة جديدة تُكتب في 2025

عودة الحراجين إلى الحزم.. صفحة جديدة تُكتب في 2025

استعاد نادي الحزم خدمات لاعب خط الوسط عبدالهادي الحراجين، وذلك تزامنًا مع عودة الفريق للمشاركة في دوري روشن السعودي للمحترفين في موسم 2025-2026، إذ أعلنت مصادر مقربة من النادي عن انتقال اللاعب مجددًا إلى الحزم بعد قضائه موسمًا مع فريق الفيحاء، لتنتهي بذلك مرحلة قصيرة ابتعد فيها الحراجين عن فريقه السابق، ويعود بقوة ضمن خطط التدعيم للموسم القادم.

يغادر الحراجين فريق الفيحاء بعد أن سطّر تجربة جديدة في مسيرته، إذ سبق له تمثيل أندية الرياض والحزم سابقًا، وكان الحزم قد شهد رحيله في صيف 2023 ضمن صفقات الانتقالات في ذلك الموسم.

تفاصيل عودة الحراجين إلى الحزم

انضم عبدالهادي الحراجين رسميًا إلى معسكر الإعداد الذي يقيمه الحزم في تركيا استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي ذلك ضمن سير استعدادات الفريق لدوري المحترفين، وقد أتى انتقال الحراجين في فترة الانتقالات الصيفية الجارية، حيث يسعى النادي للاستفادة من قدراته في صناعة اللعب ودعم خط الوسط:

  • اللاعب خاض تجارب احترافية مع أندية الفيحاء والرياض عقب مغادرته الحزم.
  • انتظم في معسكر الاستعداد بتركيا لموسم 2025-2026 مع فريقه الجديد/القديم.
  • انتقال الحراجين إلى الحزم تم خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
  • يبلغ الحراجين من العمر 30 عامًا ويشغل مركز صانع الألعاب.

جدير بالذكر أن عودة عبدالهادي الحراجين جاءت لتعزيز قوة الفريق مع انطلاق التدريبات التحضيرية في الخارج، وهو ما يعكس طموحات إدارة الحزم في تقديم موسم قوي بالبداية الجديدة في دوري روشن السعودي للمحترفين.

ويُنتظر أن تسهم هذه الخطوة في تدعيم خيارات المدرب التكتيكية خلال المباريات المقبلة، حيث يرى محللون أن توقيت استعادة خدمات الحراجين سيسهم بشكل إيجابي في ديناميكية الفريق، لا سيما أن “غاية السعودية” تشير إلى أهمية بناء فريق متجانس يحقق تطلعات جماهير النادي والدوري معًا، ومن المتوقع أن تتابع الجماهير الحزم عن كثب عودة نجمهم إلى الميدان.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.