عقد قران حمادة عبد اللطيف.. احتفال هادئ يجمع نجم الزمالك السابق وأحبائه

عقد قران حمادة عبد اللطيف.. احتفال هادئ يجمع نجم الزمالك السابق وأحبائه

شهد منزل أسرة العروس احتفالاً عائلياً بعقد قران حمادة عبد اللطيف، نجم نادي الزمالك السابق، وسط أجواء يسودها الدفء والبساطة وحرص عبد اللطيف على أن يكون الاحتفاء بعيداً عن الأضواء.

اختار نجم الزمالك السابق أن يقيم مراسم عقد القران وسط أسرته دون اللجوء إلى قاعات المناسبات، مفضلاً أجواء الهدوء مع أقرب المقربين إيماناً منه بأهمية الروابط العائلية.

لم تخلُ المناسبة من مشاركة زملاء حمادة القدامى في نادي الزمالك، حيث حضر عدد من نجوم الفريق لمشاركته الفرحة وحرصوا على توثيق هذا اليوم المميز عبر التقاط صور تذكارية مع العروسين.

يُعد عبد اللطيف من أبرز من مروا على نادي الزمالك إذ بدأ مشواره ضمن قطاع الناشئين في القلعة البيضاء، وبرز بموهبته حتى أصبح أحد نجوم الفريق الأول، وحصَد العديد من الألقاب الهامة.

سجّل الحاوي بصمته مع الزمالك بتحقيق الدوري المصري مرتين في موسمي 1983/1984 و1987/1988، فضلاً عن تحقيق ثنائية الدوري والكأس، وهو ما عزز مكانته بين نجوم النادي عبر تاريخه.

أما على المستوى القاري فقد نال لقب دوري أبطال أفريقيا في مناسبتين عامي 1984 و1986، بجانب البطولة الأفروآسيوية في 1988 ليؤكد بذلك حضوره القاري مع الفريق الأبيض.

ظهر اسم حمادة عبد اللطيف في الصحافة الأوروبية عندما تلقى عرضاً للاحتراف من نادي باريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي آنذاك، لكن الزمالك تمسك ببقائه ليواصل مشواره الناجح مع النادي.

يُذكر أن العرض الفرنسي جاء عن طريق المدرب كلود لوروا، المدير الفني لكانون ياوندي الكاميروني حينها، غير أن موهبة الحاوي لم تغادر الملاعب المصرية بناءً على قرار الإدارة البيضاء.

احتفال عبد اللطيف بعقد قرانه في أجواء عائلية يعكس تواضعه ووفاءه لجذوره، فيما حظيت هذه المناسبة بتفاعل كبير من جانب المجتمع الرياضي وبخاصة جماهير الزمالك التي عبرت عن أمنياتها له بحياة زوجية سعيدة.

بدورها تابعت منصة غاية السعودية تفاصيل الاحتفال بتغطية إعلامية موسعة، وسلطت الضوء على خصوصية المناسبة التي جمعت رموز نادي الزمالك حول نجمهم السابق في أجواء مليئة بالحب والفرح.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.