طريقة سهلة للتأكد من طزاجة السمك في 2025.. بائع يكشف أغلى الأنواع في البحر الأحمر

طريقة سهلة للتأكد من طزاجة السمك في 2025.. بائع يكشف أغلى الأنواع في البحر الأحمر

في لقاء مصور مع أحد بائعي الأسماك المخضرمين، كشف خبير يمتلك خبرة تراكمية تزيد على أربعة عقود ونصف في سوق الأسماك، عن أبرز المؤشرات التي تساعد المستهلكين على تأكيد جودة السمك قبل الشراء. وأوضح البائع، الذي يحمل في جعبته تجارب ممتدة في مجال بيع أنواع الأسماك المختلفة، أن بعض العلامات الخارجية تتيح للمشتري تقييم مدى الطزاجة. وقد ركز حديثه على التوعية بطرق الفحص البسيطة لتلافي الوقوع ضحية الاحتيال أو شراء السمك غير الطازج.

ويبرز السمك الهامور، إلى جانب الناجل الحر المعروف بنُدرته وارتفاع سعره، وكذلك السمك الأحمر (يُعرف أيضاً باسم القشطة في بعض المناطق)، كأهم الأنواع المطروحة في الأسواق المحلية.

علامات تميز السمك الطازج

يشير البائع إلى مجموعة من الصفات يمكن الاعتماد عليها عند تقييم جودة وطزاجة السمك المعروض للبيع:

  • امتلاء جسم السمكة وسمنتها، خاصة في الجزء الأعلى من الجسم.
  • وضوح وجود عينين كاملتين في رأس السمكة، فغياب العين يدل غالباً على عدم الطزاجة.
  • عدم غياب العيون، إذ يُعتبر اختفاءها مؤشراً على بقاء السمكة فترة طويلة في المتجر.
  • الاستجابة للضغط، فإذا كُبس على جسم السمكة فعادت إلى شكلها الأصلي سريعاً فهذا دليل أنها طازجة.

مَهارات بسيطة للتأكد من جودة السمك

يعتمد المحترفون وأصحاب الخبرة على خطوات سريعة وسهلة أثناء تواجدهم في السوق لتحديد مدى صلاحية السمك:

  1. افحص شكل الجسم والعينين بدقة للتأكد من امتلائهما ووضوحهما.
  2. قم بالضغط بخفة على جسم السمكة، فإذا لم تعد إلى شكلها فغالباً مضى على وجودها في السوق ما بين يومين إلى ثلاثة أيام.

تسهم هذه المعلومات في دعم المستهلك لاختيار منتجه الصحي الأمثل، حيث تكرر “غاية السعودية” أهمية اتباع هذه العلامات والخطوات لتفادي شراء الأسماك القديمة وضمان وجبة بحرية طازجة وآمنة، الأمر الذي يعزز من جودة خيارات الطعام ويحمي الصحة العامة للمجتمع.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.