صفقة تبادلية “تاريخية” مرتقبة بين الاتحاد والنصر بعد كارثة السوبر 2025

صفقة تبادلية “تاريخية” مرتقبة بين الاتحاد والنصر بعد كارثة السوبر 2025

تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى تحركات سوق الانتقالات الصيفي، حيث تسعى إدارتا الاتحاد والنصر لعقد صفقة تبادلية لافتة في ظل رغبة كل منهما في تدعيم صفوفه استعدادًا للموسم المقبل. وتزايد الجدل والتكهنات في أوساط المهتمين بكرة القدم حول مستقبل نجولو كانتي مع الاتحاد، وأوتافيو مونتيرو لاعب النصر، وسط غموض يحيط بمصير اللاعبين بعد مشاركتهما أخيرًا في البطولات المحلية.

وتأتي هذه الأجواء بعد خروج الاتحاد من نصف نهائي بطولة السوبر السعودي أمام النصر، وخسارة النصر لقب البطولة لصالح الأهلي في المباراة الختامية بهونغ كونغ عبر ركلات الترجيح.

أبعاد صفقة تبادلية مرتقبة

تشير مصادر إعلامية إلى أن الناديين يدرسان فكرة صفقة تبادلية تشمل كانتي من الاتحاد وأوتافيو من النصر، وذلك بالنظر إلى احتياجات الفريقين الفنية الحالية:

  • استمرار غموض مستقبل نجولو كانتي مع الاتحاد.
  • سعي النصر لتدعيم الوسط بلاعب بخبرات كانتي.
  • احتياج الاتحاد إلى لاعب مثل أوتافيو لتعزيز خط الوسط.
  • طرح وسائل إعلام رياضية تساؤلات حول تنفيذ هذه الصفقة في الميركاتو القائم.

تحركات إدارة الاتحاد والنصر

شهدت الأيام الأخيرة عدة اجتماعات إدارية مهمة في نادي الاتحاد من أجل تقييم عمل مدرب الفريق لوران بلان، كما تصاعدت التحركات الإدارية في النصر بعد خسارته النهائي الأخير:

  • اجتماعات مكثفة في الاتحاد تخص مستقبل الجهاز الفني.
  • وكيل أعمال كانتي يحاول استغلال عواطف الجمهور للمطالبة بتجديد عقد موكله.
  • توجيه ضغوط على إدارة الاتحاد قبيل لقاء النصر في السوبر.
  • توجه النصر لعقد عدد من الصفقات الكبرى لتعويض خسارة البطولة.

ويترقب المتابعون ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من تطورات بخصوص هذه الصفقة، حيث ترى دوائر مقربة أن هذه المفاوضات قد تسهم في تغيير خريطة المنافسة بشكل كبير إذا تمت بنجاح، وقد أشار بعض المصادر إلى أن غاية السعودية تسعى كذلك لرصد تداعيات هذا التغيير على الكرة المحلية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.