شراكة جديدة في 2025 لتعزيز الاستدامة البيئية عبر دعم أبحاث الشعاب المرجانية

شراكة جديدة في 2025 لتعزيز الاستدامة البيئية عبر دعم أبحاث الشعاب المرجانية

في خطوة تؤكد التزام السعودية بدعم الاستدامة البيئية والمبادرات الدولية، شهد مقر وزارة البيئة والمياه والزراعة في الرياض توقيع اتفاقية جديدة لتمويل مشروع علمي متخصص في مجال الشعاب المرجانية. الاتفاقية وقعت اليوم بحضور الوزير المهندس عبد الرحمن الفضلي، وذلك بالتعاون بين صندوق البيئة والمنصة العالمية لتسريع أبحاث وتطوير الشعاب المرجانية (CORDAP). هذه المبادرة تأتي ضمن مساعي المملكة لتعزيز حضورها الإقليمي والدولي في قيادة البرامج البيئية المستدامة ومواكبة تطلعات مجموعة العشرين.

يبرز هذا التعاون العلمي في ظل تسارع التحديات البيئية العالمية خصوصاً على صعيد حماية النظم البيئية البحرية، حيث تسعى المملكة عبر هذا المشروع إلى بناء شبكات بحثية متكاملة مع مؤسسات دولية مرموقة لصياغة حلول مبتكرة ومستدامة.

محور حماية الشعاب المرجانية

تسعى الاتفاقية الجديدة إلى تطوير مجال أبحاث الشعاب المرجانية من خلال مبادرات رائدة ترتكز على المعرفة والابتكار، وتدفع نحو تحقيق أهداف الاستدامة البيئية وفق استراتيجية وطنية واضحة:

  • توسيع نطاق المشاركة مع كيانات دولية وبحثية متخصصة.
  • تطوير تقنيات مستدامة تعزز فرص استعادة التنوع البيولوجي للشعاب المرجانية.
  • تنسيق شراكات لتمويل مشاريع بحثية طويلة الأمد تعالج التحديات المناخية.
  • بناء القدرات العلمية المحلية في مجالات الحفاظ البيئي.

رؤية السعودية 2030 والابتكار البيئي

ترتكز جهود المملكة على رؤية السعودية 2030 التي تضع محور الاستدامة البيئية ودعم الابتكار العلمي في صدارة أولوياتها، حيث تقدم الاتفاقية الأخيرة نموذجاً للتعاون الدولي:

  • الارتقاء بمنظومة البحث العلمي في علوم البحار.
  • تأسيس مشاريع تعتمد على تقنيات متقدمة لمعالجة آثار التغير المناخي.
  • تعزيز حضور المملكة كطرف رئيس في مشاريع بيئية عالمية.
  • الاستفادة من مخرجات البحث في دعم السياسات البيئية الوطنية والعالمية.

وأطلقت السعودية (CORDAP) أثناء رئاستها لمجموعة العشرين عام 2020، واتخذت من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (كاوست) مقراً للمنصة، ما أتاح لها تنسيق العمل العلمي والتمويلي بمستوى عالمي ضمن تحقيق مستهدفات المحافظة على الشعاب المرجانية.

مع التقدم المحرز في تنفيذ مشاريع التعاون البيئي متعدد الأطراف، تعكس هذه الاتفاقية توجهات وسياسات المملكة في رسم خارطة طريق للبحث العلمي المستدام، إذ تؤكد المبادرة التي حضر توقيعها مسؤولون رفيعو المستوى من أنموذج الريادة البيئية العالمي، وتبرز أهمية “غاية السعودية” ضمن جهود تكوين تحالفات علمية تعزز من أثر هذه الجهود على المستوى البيئي الدولي، وتدعم التزامات السعودية تجاه مستقبل الشعاب المرجانية واستدامة النظم البيئية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.