سلسلة نكسات تسبق مواجهة النصر أمام الفتح.. وغياب قشيش تحديًا إضافيًا للنموذجي

سلسلة نكسات تسبق مواجهة النصر أمام الفتح.. وغياب قشيش تحديًا إضافيًا للنموذجي

تلقت صفوف نادي الفتح ضربة جديدة مع إصابة اللاعب ماجد قشيش، الظهير الأيسر للفريق، أثناء تدريباته الأخيرة قبل المواجهة المرتقبة أمام النصر في دوري روشن السعودي.

الإصابة العضلية التي لحقت بقشيش أجبرت الجهاز الفني على استبعاده من التحضيرات الجماعية، حيث واصل تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف المعد اللياقي وفقًا لما أكده بيان النادي الرسمي، من دون تحديد موعد متوقع لعودته إلى الملاعب حتى الآن.

يعتبر غياب قشيش تحديًا إضافيًا للنموذجي، خاصةً أن الإصابة تأتي بالتزامن مع غياب كل من لاعب الوسط الجزائري سفيان بن دبكة نتيجة إصابة في أربطة الركبة ويحتاج لبرنامج علاجي يمتد بين أربعة وستة أسابيع، إلى جانب غياب الحارس الإسباني فيرناندو باتشيتشو بسبب الإيقاف بعد حصوله على بطاقة حمراء في مواجهة القادسية ضمن الجولة الرابعة.

على الصعيد الإحصائي، كان قشيش قد استهل مشواره مع الفتح بعد انضمامه في أغسطس الماضي قادمًا من النصر، وخاض ثلاث مباريات بصفة أساسية في منافسات الدوري، ولم يتلق خلالها سوى بطاقة صفراء واحدة حسب بيانات رابطة الدوري السعودي للمحترفين.

تأتي تلك الظروف الصعبة لتزيد من أعباء الجهاز الفني بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه جوميز، والذي حاول جاهداً تجهيز البدلاء عبر تدريبات مكثفة اشتملت على تمارين بدنية وفنية متنوعة، حيث ختم اللاعبون الحصة التدريبية بمناورة مركّزة اقتصرت على ثلث مساحة الملعب لرفع الجاهزية التكتيكية.

يستعد الفتح لمواجهة النصر يوم 18 أكتوبر في خامس جولات دوري روشن السعودي وسط تحديات الغيابات المؤثرة، مما قد يدفع الجهاز الفني لاختبار الخيارات المتبقية في التشكيلة، خاصة على مستوى خط الدفاع وخط الوسط خلال التحضيرات القادمة.

وسط هذه المتغيرات، يسعى الفتح إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام النصر رغم الصعوبات التي تحاصر بعض عناصره الأساسية، وتبقى جماهير النادي في ترقب كبير لمستجدات الحالة الصحية لقشيش وزملائه في الأيام القليلة المقبلة، علمًا أن منصة “غاية السعودية” تابعت آخر تطورات إصابات النادي وغيابات اللاعبين المؤثرة ضمن تغطيتها المستمرة لأخبار الدوري.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.