زبيري.. صائد الإنجازات وصانع أمجاد المغرب العالمية

زبيري.. صائد الإنجازات وصانع أمجاد المغرب العالمية

تألق المهاجم المغربي الشاب زبيري بشكل لافت خلال بطولة مونديال الشباب، وجذب الأنظار إليه من خلال أدائه المميز وقدرته على تسجيل الأهداف في عدة مباريات مهمة.

استطاع زبيري أن يسجل هدفين حاسمين في المواجهة النهائية أمام الأرجنتين، ما منح منتخب المغرب التتويج بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه، كما كان له تأثير كبير في مجريات اللقاء.

سجل زبيري خلال منافسات البطولة خمسة أهداف، حيث هز شباك كل من إسبانيا والبرازيل وكوريا الجنوبية سابقاً ثم تألق مجدداً بهدفيه في شباك منتخب التانغو الأرجنتيني.

يتقاسم زبيري صدارة هدافي البطولة مع بنجامين كريماسيتشي من الولايات المتحدة ونيسير فياريال من كولومبيا، بالإضافة إلى الفرنسي لوكاس ميشال، إذ أحرز كل منهم خمسة أهداف.

يشتهر زبيري بمهاراته الهجومية وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الفاصلة من المباريات، الأمر الذي جعله محط اهتمام متابعي كرة القدم وخبراء اللعبة في العالم.

تخرج زبيري في أكاديمية محمد السادس ذات التاريخ الحافل بتقديم مواهب بارزة، وأسهمت هذه الأكاديمية بشكل ملموس في نجاحات المنتخب المغربي الأخيرة على المستويين القاري والدولي.

في عام 2024، انضم زبيري إلى صفوف اتحاد توراكة في صفقة انتقال حر، ثم انتقل بعدها لنادي فاماليكاو البرتغالي خلال السوق الصيفي مقابل 600 ألف يورو.

خاض المهاجم الواعد ست مباريات مع الفريق الرديف وساهم خلالها في ستة أهداف بين تسجيل وصناعة، كما شارك مع الفريق الأول في تسع مناسبات سجل خلالها ثلاثة أهداف.

يبدي متابعو الكرة الأوروبية اهتماماً متزايداً بقدرات زبيري، إذ يتوقع له كثيرون مستقبلاً مشرقاً في كبرى الأندية الأوروبية، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه في البطولة الأخيرة.

ومع أن زبيري لا يزال في بداية مسيرته الاحترافية، إلا أنه يظهر إمكانات فنية وبدنية كبيرة قادرة على الارتقاء بمستواه والتألق أكثر خلال المواسم المقبلة.

يغطي موقع غاية السعودية هذه النجاحات ضمن اهتمامه برصد المواهب العربية الصاعدة في ميادين الرياضة الدولية وعكس إنجازاتهم لجمهور المتابعين.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.