أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته فرض رسوم جمركية على جرينلاند موجة غضب واسعة في أوروبا، خاصة داخل دول حلف شمال الأطلسي، وجاءت النرويج في مقدمة الدول الرافضة لهذه الخطوة، معتبرة أنها تمثل سابقة خطيرة في العلاقات بين الحلفاء، التصريحات النرويجية عكست قلقًا متزايدًا من تسييس التجارة والضغط الاقتصادي لتحقيق أهداف جيوسياسية، في وقت يشهد فيه العالم توترات متصاعدة.
موقف النرويج الرسمي من تصريحات ترامب
وصف رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستوره قرار ترامب بأنه “غير مقبول”، مؤكدًا أنه لا مكان لمثل هذه السياسات بين دول حليفة، وأوضح أن فرض رسوم جمركية عقابية على دول داعمة لسيادة الدنمارك على جرينلاند يمثل تهديدًا مباشرًا للتعاون الأوروبي الأمريكي.

جرينلاند محور الخلاف بين واشنطن وأوروبا
يرغب ترامب منذ فترة في السيطرة على جرينلاند، معتبرًا موقعها الاستراتيجي عنصرًا حاسمًا للأمن الأمريكي، إلا أن الدنمارك، بدعم أوروبي واسع، أكدت أن الإقليم يتمتع بحق تقرير المصير ويفضل البقاء ضمن المملكة الدنماركية، هذا الموقف الأوروبي الموحد فاقم غضب الإدارة الأمريكية.
الرسوم الجمركية والضغط السياسي
أعلن ترامب عزمه فرض رسوم بنسبة 10% على عدة دول أوروبية اعتبارًا من فبراير، ترتفع لاحقًا إلى 25%، ويرى مراقبون أن هذه الخطوة تهدف إلى ممارسة ضغط اقتصادي مباشر لإجبار الحلفاء على تغيير مواقفهم السياسية.
دور الناتو والمساعدات العسكرية
أشارت تقارير إلى أن دعم بعض دول الناتو عسكريًا لجرينلاند كان من أسباب التصعيد، فقد أرسلت النرويج ضابطين لتقييم الاحتياجات الدفاعية للإقليم، وهو ما اعتبرته واشنطن تحديًا مباشرًا.
التوترات الدبلوماسية بين واشنطن وأوروبا
أدى إعلان ترامب إلى زيادة حدة التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، حيث أعربت عدة عواصم عن رفضها الشديد لأي محاولة لتسييس التجارة الدولية، وقد حذرت برلين وباريس ولندن من أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى تقويض الثقة بين الحلفاء وإضعاف أطر التعاون الاقتصادي والأمني في حلف شمال الأطلسي، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي في ظل الضغوط الاقتصادية.

انعكاسات القرار على الاقتصاد العالمي
يشير خبراء الاقتصاد إلى أن فرض رسوم جمركية على دول حليفة يمكن أن يؤدي إلى اضطرابات في سلاسل الإمداد العالمية وارتفاع تكاليف السلع المستوردة، مما ينعكس على الأسواق الأوروبية والأمريكية على حد سواء، كما يتوقع أن تشهد بعض الصناعات الحيوية مثل التعدين والطاقة والمنتجات البحرية ضغوطًا إضافية، ما يجعل مراقبة التطورات القادمة أمرًا حاسمًا لفهم أثر هذه السياسة على الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية.
مفاجآت سارة في انتظار أصحاب المعاشات فى 2026.. تعزيزات ليس لها مثيل
رسميًا.. موعد إجازة 25 يناير 2026 للموظفين بعد قرار الحكومة بترحيلها 3 أيام
الآن افتح حسابك في ثواني.. فتح حساب أونلاين لدى بنك الخرطوم بدون زيارة الفرع بالرقم الوطني
رسميًا خلال ساعات.. موعد صرف مرتبات شهر يناير 2026 بعد قرار وزارة المالية
رسميا.. مواعيد وشروط صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026
منفذ البطحاء الإمارات.. شريان حيوي للتجارة والتنقل بين الخليج
