دراسة جديدة تكشف فعالية الرماد المتطاير في التخلص من الملوثات غير العضوية بمياه الصرف الصحي عام 2025

دراسة جديدة تكشف فعالية الرماد المتطاير في التخلص من الملوثات غير العضوية بمياه الصرف الصحي عام 2025

في خطوة علمية لافتة على مستوى الحلول البيئية المستدامة، توصل معهد الكويت للأبحاث العلمية، عبر مركز أبحاث الطاقة والبناء، إلى تطوير طريقة فعالة واقتصادية لمعالجة مياه الصرف الصحي في الكويت باستخدام الرماد المتطاير كوسيلة صديقة للبيئة لإزالة الملوثات غير العضوية، ويأتي المشروع ليمنح منظومة معالجة المياه الصناعية المحلية إمكانيات تقنية جديدة في التصدي لواحدة من أكبر المشكلات البيئية، وهو تراكم الرماد المتطاير الناتج عن محطات توليد الكهرباء، كما تعكس هذه المبادرة اهتمام المجتمع البحثي الكويتي بتقديم حلول عملية تدعم اقتصاد التدوير والاستدامة.

المشروع يركز على تحويل الرماد المتطاير، الذي يعد منتجًا ثانويًا منخفض القيمة، إلى مادة فعالة في امتصاص الملوثات من مياه الصرف الصحي، مستهدفًا بشكل خاص معالجة أيونات المعادن الثقيلة.

مزايا النهج الجديد لمعالجة مياه الصرف الصحي

حلول مركز أبحاث الطاقة والبناء تعتمد على مجموعة مزايا بيئية واقتصادية وتقنية، جاء أبرزها كالتالي:

  • توفير وسائل مبتكرة لمعالجة المياه الملوثة مع الحفاظ على التكاليف المنخفضة بالنسبة للجهات العاملة في القطاع.
  • تحويل النفايات الصناعية إلى مورد ذي قيمة، مما يساهم في الحد من تراكم الرماد المتطاير ويخفض الأثر البيئي.
  • الوصول إلى معدلات إزالة ملوثات غير عضوية، خاصة المعادن الثقيلة، بنسبة تقارب أو تصل إلى 100% وفقًا للنتائج التجريبية.
  • إمكانية الدمج مع مواد أخرى لرفع فعالية الرماد المتطاير في الامتصاص.
  • دعم تطبيقات إدارة مياه الصرف الصحي في المنشآت المحلية، ما يلائم الشروط البيئية والصناعية للكويت.
  • التقليل من حجم النفايات الصلبة من محطات الكهرباء وتقليل أعباء التخلص منها بيئيا.

هدف المشروع وأهميته في الكويت

بتركيزه على تقديم بديل منخفض التكلفة للمواد الماصة التقليدية باهظة الثمن، يفتح هذا المشروع المجال أمام صناع القرار والباحثين لاعتماد خيار واقعي وعملي لمعالجة مياه الصرف الصحي، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والبيئية بالكويت.

وقد أسفرت التجارب التطبيقية عن نتائج مهمة، حيث جرى اختبار المادة المطورة في محطات معالجة المياه على المستوى المحلي وأثبتت كفاءتها العالية في إزالة المعادن الثقيلة من المياه، وبالإضافة إلى ذلك، يعزز هذا الابتكار فرص تحقيق الاستدامة البيئية وتعظم موارد الدولة من خلال إعادة تدوير المخلفات وتقليل حجمها بدلاً من تراكمها، وفي هذا الإطار يواصل معهد الكويت للأبحاث العلمية جهوده البحثية بالمشاركة مع “غاية السعودية” لدعم قدرات المنطقة في تقديم نماذج عملية لمعالجة مشاكل التلوث الصناعي والمائي.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.