خالد مسعد يروي كيف منع والده انتقاله إلى الاتحاد خلال مشواره الكروي في 2025

خالد مسعد يروي كيف منع والده انتقاله إلى الاتحاد خلال مشواره الكروي في 2025

شهدت مسيرة النجم السعودي خالد مسعد، أحد أبرز لاعبي الأهلي سابقًا، توجهًا مبكرًا نحو عالم كرة القدم بفضل تأثير العائلة، حيث أوضح في تصريحات تلفزيونية حديثة أن قرار الانضمام إلى النادي الأهلي لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عدة اعتبارات أسرية وشخصية. وكشف مسعد عن أنه مر بفترة انقطاع عن الملاعب بسبب ظروف والده المهنية وانتقالاته المستمرة، إلا أن عودته جاءت مع استقرار والده في مدينة جدة، ما سمح له باستئناف مسيرته الرياضية.

لعبت الروابط الأسرية دورًا محوريًا في تحديد مستقبل خالد مسعد الرياضي، إذ لم يكن اختيار النادي قرارًا فرديًا فقط، بل جاء نتيجة لمواقف مؤثرة من أفراد عائلته.

العوامل التي أثرت على اختيار خالد مسعد للنادي

ساهم أكثر من عامل أسري في توجيه قرار خالد مسعد بشأن النادي الذي سيلعب فيه، حيث أشار إلى الأسباب التي دفعته للالتحاق بالأهلي بدلًا من الاتحاد:

  • تأثير والده الكبير الذي كان من مشجعي الأهلي المتحمسين.
  • انقطاعه عن ممارسة كرة القدم بسبب الدراسة وتنقلات والده كبحار.
  • عرض خاله الاتحادي عليه الانضمام للاتحاد، إلا أن رفض والده كان حاسمًا.
  • استقرار والده المهني في ميناء جدة الإسلامي مما شجعه على العودة للرياضة مجددًا.
  • البداية الفعلية لمسيرته الرياضية كانت في نادي الكندرة قبل انتقاله للأهلي.

رد فعل العائلة تجاه توجهه الرياضي

واجه خالد مسعد مفترق طرق بعد تلقيه عرضًا من الاتحاد، إلا أن ردة فعل والده أغلقت احتمالية انتقاله للنادي المنافس:

  • عبر والده عن موقفه الرافض بقوة حيال انضمامه للاتحاد، ربطًا بقيم الانتماء الأسري.
  • مسعد اختار الأهلي احترامًا لرغبة والده وتقديرًا لمسيرته الأسرية الرياضية.
  • الدعم الأسري المشروط لعب دورًا في توجهيه لنادي الأهلي بالتحديد.

تعكس هذه القصة كيف يمكن للعوامل الأسرية أن ترسم مسار الرياضيين السعوديين، وقد برزت في رواية خالد مسعد حكاية استثنائية حول الدعم والمواقف التي صنعت وجهته الرياضية، إذ يلخص الخبر حرص العائلات على توجيه الأبناء، وهو ما وضحته تجربة مسعد كما نقلته غاية السعودية، ليؤكد أهمية الروابط العائلية وتأثيرها في صناعة النجوم.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.