حصاد طارق مصطفى مع البنك الأهلي بعد مغادرته النادي في 2025

حصاد طارق مصطفى مع البنك الأهلي بعد مغادرته النادي في 2025

شهد المشوار التدريبي لطارق مصطفى مع البنك الأهلي نهاية رسمية مع إعلان إدارة النادي توجيه الشكر إليه بعد انطلاقة موسم لم ترق للتطلعات، رغم مسيرة بدأت في أكتوبر 2023. تأتي الخطوة عقب معاناة الفريق هجومياً وتراجع النتائج، حيث لم تنجح كتيبة البنك الأهلي سوى في حصد أربع نقاط فقط منذ انطلاق الموسم الجاري، لتضع علامات استفهام حول مستقبل الفريق بعد رحيله.

كان طارق مصطفى قد تولى قيادة الجهاز الفني في فترة تطلبت إعادة بناء، ونجح خلال الموسم الماضي في تحقيق المركز الخامس، وهو أفضل مركز عرفه الفريق، إلا أن التحديات في الموسم الجديد أظهرت حاجة الفريق لمزيد من التغييرات.

التراجع الهجومي والأداء في الدوري

عانى البنك الأهلي بقيادة طارق مصطفى من ضعف في الأداء الهجومي منذ بداية الدوري هذا الموسم، وهو ما كان له الأثر الأكبر على نتائج الفريق حتى قرار الاستغناء عنه:

  • أحرز الفريق هدفاً وحيداً فقط خلال أول خمس جولات رغم تواجد عناصر هجومية بارزة مثل أحمد ياسر ريان وأحمد أمين أوفا.
  • سجل أسامة فيصل الهدف الوحيد للفريق في شباك كهرباء الإسماعيلية.
  • تعادل الفريق في أربع مباريات متتالية، بينما تعرض لهزيمة واحدة أمام حرس الحدود.
  • انطلقت مسيرة الفريق بالتعادل السلبي أمام غزل المحلة ثم الاتحاد السكندري وطلائع الجيش.

مراجعة مشوار طارق مصطفى مع البنك الأهلي

خلال فترة قيادة طارق مصطفى، خاض النادي سلسلة من المباريات رسمت ملامح تجربته مع الفريق، وقد أسفرت عن النتائج التالية:

  • 22 انتصاراً من أصل 67 مواجهة خاضها الفريق معه.
  • 23 هزيمة عانى منها خلال فترة إشرافه الفني.
  • تحقيق 22 تعادلاً، وهو نفس عدد الانتصارات في عهده.
  • بلوغ المركز الخامس في الموسم السابق كأفضل إنجاز للفريق.

ومع هذه الحصيلة المختلطة، توقفت مسيرة طارق مصطفى مع البنك الأهلي عند محطته الأخيرة بعد التعادل السلبي أمام طلائع الجيش، وبات الفريق مطالباً باستعادة التوازن في الفترة المقبلة، إذ يتطلع جمهور البنك إلى مرحلة جديدة وسط ترقب لما ستكشف عنه الأيام تحت قيادة فنية جديدة، خاصة بعد أن شهدت “غاية السعودية” الشهر ذاته تطورات هامة في آليات الإدارة الرياضية المختلفة.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.