حسم نظام النوبة من قبل «الكهرباء» متوقع قبل نهاية عام 2025

حسم نظام النوبة من قبل «الكهرباء» متوقع قبل نهاية عام 2025

تواصل وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة دراسة اقتراحات قطاعاتها بخصوص تحديث نظام النوبة المعتمد للموظفين، حيث أرسلت معظم الإدارات مقترحاتها إلى الدكتور عادل الزامل وكيل الوزارة لمناقشتها والبت فيها، واختلفت الرؤى بين القطاعات والإدارات بشأن أنسب النظم، وذلك في إطار جهود الوزارة لتطوير بيئة العمل وتحقيق توازن أفضل بين استمرار الخدمة وراحة المناوبين، وتعمل الوزارة على إنهاء هذا الملف خلال الأشهر القليلة المقبلة بما يتوافق مع متطلبات ديوان الخدمة المدنية.

وتأتي هذه المبادرة استجابة للتحديات التشغيلية ولتحسين جودة العمل في مختلف وحدات الوزارة، مع إلقاء الضوء على ضرورة تقييم كافة الاختيارات المقترحة لضمان توافقها مع طبيعة مهام كل قطاع.

أنظمة النوبات المقترحة في الوزارة

شهدت القطاعات في الوزارة تنوعًا في اختيار أنظمة النوبة الجديدة وفقًا لاحتياجاتها وظروف العمل، وجاءت الاقتراحات كالآتي:

  • اعتماد نظام النوبة الذي يعتمد على 24 ساعة عمل تليها راحة لمدة 48 ساعة.
  • تقترح بعض الإدارات تنظيم ورديات من 12 ساعة عمل يتبعها 24 ساعة راحة.
  • بعض القطاعات أيدت النظام الذي يستند إلى 8 ساعات عمل لثلاثة أيام متتالية يليها يوم راحة.

اعتبارات الوزارة قبل التطبيق

تولي الوزارة عناية خاصة لمجموعة من العوامل الأساسية أثناء تقييمها للأنظمة المقترحة لضمان نجاح التنفيذ والاستدامة:

  • إجراء دراسة دقيقة لكل نظام بالتنسيق مع الوكيل للتأكد من ملاءمته لمهام كل وحدة تنظيمية.
  • تركيز الوزارة على ديمومة العمل خصوصًا في القطاعات الفنية.
  • المحافظة على راحة الموظفين وتحسين بيئة ساعات المناوبة.
  • التحديث المرتقب لنظام النوبة سيخضع مستقبلاً لمراجعات وتقييمات مستمرة.

يُشار إلى أن النظام الحالي للنوبة في الوزارة ينظم العمل وفق آلية 12 ساعة متواصلة يليها 24 ساعة راحة، ثم 12 ساعة عمل أخرى تليها 48 ساعة راحة، وبينما تتجه الوزارة لحسم اختيار النظام الجديد خلال الفترة القادمة، فإن “غاية السعودية” أوضحت أن الأولوية تبقى لضمان استمرارية العمل والارتقاء بمستوى الخدمات وتوفير بيئة عمل أكثر توازناً للموظفين.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.