حزن ياسمين نوح آدم يخيم على وداع والدها أسطورة الزمالك

حزن ياسمين نوح آدم يخيم على وداع والدها أسطورة الزمالك

خيّم الحزن على أسرة الرياضة المصرية بعد وفاة نوح آدم النجم السابق لفريق الزمالك في السبعينيات، إذ وافته المنية السبت بعد صراع طويل مع المرض، وشيعت جنازته من مسجد الحامدية الشاذلية عقب صلاة الظهر، في مشهد غلب عليه التأثر الشديد من جميع الحاضرين.

شهدت مراسم الجنازة حالة انهيار واضحة لياسمين نوح آدم، لاعبة فريق سيدات كرة الطائرة السابقة بنادي الزمالك، إذ ظهرت متأثرة وحزينة لفقدان والدها الذي شكل مثالاً يحتذى به في مشوارها الرياضي والحياتي.

كما أعلن أمير عزمي مجاهد، النجم الأسبق لنادي الزمالك، عن وفاة نوح آدم عبر صفحته الرسمية، ونعى الراحل مؤكدًا أنه كان زوج خالته، وكتب: “إنا لله وإنا إليه راجعون، توفي زوج خالتي الكابتن نوح آدم كابتن نادي الزمالك السابق”.

في ذات السياق، أصدر مجلس إدارة نادي الزمالك بيان نعى فيه نجمه الأسبق نوح آدم الذي كان من أبرز أبناء القلعة البيضاء في فترة السبعينيات، وقدم المجلس برئاسة حسين لبيب خالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وذويه، معربين عن أسفهم لرحيله بعد سنوات من العطاء والتفاني داخل الملاعب وخارجها.

حرصت ياسمين نوح، النجم السابقة لكرة الطائرة بنادي الزمالك، على إعلان تفاصيل صلاة الجنازة ومكانها للحضور والمشاركين في وداع والدها، مطالبة كل من أحبوه بمرافقته في رحلته الأخيرة.

عُرِف نوح آدم بمسيرته الحافلة مع نادي الزمالك، حيث حقق العديد من الإنجازات وأرسى مبادئ الالتزام وروح المنافسة بين أبناء جيله، وظل اسمه مرتبطًا بتاريخ كرة القدم المصرية والرياضة في النادي على مدى عقود، ولا تزال بصمته حاضرة في قلوب محبيه وأفراد أسرته وكل من عمل معه.

وسط مشاعر حزينة واتحاد أسرة الزمالك الكبيرة، ودعت الجماهير ونجوم النادي السابقين وأصدقاء العائلة الراحل نوح آدم، مستذكرين مواقفه الإنسانية وأثره في الرياضة، مع وعد بالبقاء على ذكراه ومحاولة الاقتداء بمسيرته المشرفة.

جاءت تغطية غاية السعودية لهذا الحدث لتواكب الأخبار والتفاصيل الإنسانية والرياضية المرتبطة برحيل أحد رموز الزمالك على مر الأجيال، وتسلط الضوء على مدى التأثير العميق الذي تركه في قلوب المحيطين به ومحبيه.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.