حالا .. ملخص نتيجة مباراة المغرب والسنغال 18 يناير 2026 بنهائي كاس الأمم الأفريقية

حالا .. ملخص نتيجة مباراة المغرب والسنغال 18 يناير 2026 بنهائي كاس الأمم الأفريقية

مع مرور الدقائق الأخيرة في الدقيقة 90+1، تظل مباراة نهائي كأس أمم أفريقيا 2026 بين المغرب والسنغال معلقة بنتيجة التعادل السلبي على ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث يسيطر التوازن الدفاعي القوي مع هجمات خطيرة تبخرت أمام الحراس والأبواب، حيث أن الشوط الأول مر بإيقاع متوتر مليء بالفرص، والشوط الثاني شهد دراما إصابة وهدرًا، مما يعد بوقت إضافي أو ركلات ترجيح وسط صهيل الجماهير المغربية الهائل، حيث أن ياسين بونو يقدم عرضًا أسطوريًا بتصدياته المتكررة، بينما يعاني المهاجمون من ضغط اللحظات الحاسمة في هذا الصدام التاريخي.

الشوط الأول: بداية سريعة وإيقافات دفاعية حاسمة

منذ الصافرة الأولى، أظهر السنغال ضغطًا مبكرًا بركنية خطيرة في الدقيقة 5 انتهت بضربة رأس من باب غاي أنقذها بونو ببراعة، تلاها تسديدة الصيباري المغربي بجوار القائم في الـ14 وانفراد غريب في الـ20 أنقذه الحكم بتسلل.

نصف الشوط شهد سيطرة وسطية مع ركلات حرة ضعيفة من كامارا في الـ28 وتمريرة الزلزولي غير المتابعة في الـ33، قبل أن يتألق بونو مرة أخرى في الـ37 بإيقاف انفراد ندياي وتحويله لركنية.

عرضية الزلزولي مرت أمام أكرد في الـ41، واختراق ماني حوّله الدفاع لركنية في الـ45+1، مع تسديدة أخيرة من الصيباري قبل انتهاء الشوط بالتعادل السلبي.

الشوط الثاني: دراما إصابة وهدر يزيد التشويق

بداية الشوط الثاني شهدت محاولة الزلزولي تحولها لركنية في الـ49، ثم تصدي بونو لتسديدة باب غاي في الـ57، قبل هدر الكعبي لرأسية عرضية ساحرة في الـ58 وكرة ماكرة من الزلزولي بجوار القائم في الـ62 بعد ارتداد. الدراما بلغت الذروة في الـ66 بركنية مغربية انتهت برأسية خارجة من نايف العيناوي الذي سقط مصابًا بدماء تنزف من وجهه مما أوقف اللعب حتى الـ75. عاد الإيقاع مع ركنية الزلزولي الضعيفة في يد ميندي بالـ81، تسديدة باب غاي بجوار القائم في الـ87، إنقاذ بونو لتسديدة مبابي في الـ90، وهجمة مرتدة أخيرة من الزلزولي بجوار القائم في الـ90+1.

هل ينتهي الأمر بركلات ترجيح؟

بونو البطل الحقيقي بتصدياته في الـ5، 37، 57، و90، مقابل هدر مغربي متكرر من الصيباري، الكعبي، والزلزولي الذين أضاعوا فرصًا مؤكدة، بينما يهدد السنغال عبر ماني، ندياي، وباب غاي. الإصابة الدامية للعيناوي أضافت طابعًا عاطفيًا، والجماهير تدفع لكن الإغلاق الدفاعي يسيطر. مع احتمال الوقت الإضافي، يتذكر الجميع ركلات الترجيح في 2024، فالمغرب يملك التاريخ لكنه يحتاج هدفًا عاجلًا قبل الصافرة النهائية.

Avatar of رقية أحمد

كاتبة مقالات أهوى القراءة والاطلاع على كل ما هو جديد في العديد من المجالات
عملت بالكثير من مواقع الأخبار وكذلك المجالات المتنوعة مثل الرياضة والسياحة والاقتصاد والطبخ والوصفات ومجالات أخرى متنوعة
لدي خبرة كبيرة في الكتابة عملت بها أكثر من عشر سنوات حيث بدأت كتابة المقالات المتنوعة في عام 2014