شهدت مدينة الإسكندرية جولة ميدانية لنائب وزير السياحة والآثار وعدد من قيادات الوزارة، للوقوف على آخر تطورات مشروعات الترميم والتطوير في أبرز مواقعها الأثرية. تأتي هذه الخطوة في إطار برامج التطوير الشامل التي تنفذها وزارة السياحة والآثار، بهدف رفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين وتحسين جودة تجربة السائحين، مع التركيز على تعزيز معايير السياحة الميسرة وتوفير بيئة جاذبة على المستوى الثقافي والحضاري للمدينة.
تمتد أهمية مواقع الإسكندرية التاريخية إلى تأثيرها البارز في تعميق جذور الهوية الثقافية وتحويلها إلى مقصد سياحي عالمي، فقد شهدت تلك المواقع عبر العصور تطورات معمارية فريدة وشواهد حضارية تروي تاريخ المدينة.
ترميم وتطوير مواقع أثرية متعددة
شملت الجولة التفقدية لقيادات الوزارة والأمناء عدداً من المناطق الأثرية البارزة بالإسكندرية، وجرى من خلالها متابعة تنفيذ خطط التطوير في تلك المواقع بما يضمن تعزيز رؤية الدولة للحفاظ على التراث الحضاري وتعزيز الجذب السياحي:
- منطقة المسرح الروماني (كوم الدكة)، حيث أُتيح للمسؤولين معاينة تجهيزات المتحف المفتوح للآثار الغارقة والبوابة الجديدة المؤدية إلى شارع صفية زغلول.
- منطقة عمود السواري والسرابيوم، إذ شمل التفقد متابعة مستجدات التطوير والخدمات المقدمة ومسارات الزيارة.
- في كوم الشقافة، وقف الوفد على عملية ترميم ووضع القطع الأثرية على المصاطب الخاصة بالعرض المفتوح.
- استعراض تجهيزات دمج المواقع مع المحيط الحضري بما يعزز من تكامل التجربة السياحية.
المقابر والآثار البارزة وتقنيات العرض الجديدة
تضم الإسكندرية مواقع تراثية نادرة تجمع بين الطراز المصري، واليوناني، والروماني، وتمتاز بتقنيات عرض حديثة وتاريخ معماري عريق:
- فناء منطقة كوم الشقافة يضم مقابر منقولة مثل سلفاجو، مقبرة تيجران، ومقبرة الورديان، والتي أعيد تركيبها بعد العثور عليها بمواقع متفرقة.
- عمود السواري يُعد من أطول المعالم التذكارية في العالم القديم، مصنوع من الجرانيت الأحمر ومشيد للإمبراطور دقلديانوس.
- السلم الحلزوني، الحجرة المستديرة وصالة المآدب أمثلة على الطرز المعمارية الفريدة في المنطقة.
- فيلا الطيور، الشوارع المعمدة، قاعات الدراسة والمدرج الروماني تشكل أبرز عناصر منطقة كوم الدكة.
طلبات وتوجيهات مسؤولي المجلس الأعلى للآثار
أكد مسؤولو المجلس الأعلى للآثار أهمية استكمال الأعمال وفق المعايير الدولية، مع التشديد على المتطلبات التالية:
- تطوير مظلة الحماية الخاصة ببئر الدفن في المقبرة الرئيسية (كتاكومب) بمنطقة كوم الشقافة.
- رفع كفاءة وتعزيز اللوحات الإرشادية والتعريفية والمعلوماتية في المواقع بعدة لغات.
- الانتهاء السريع من تطوير العرض المتحفي للقطع بمناطق العرض المفتوحة.
- تسهيل حركة ذوي الاحتياجات الخاصة وفق متطلبات السياحة الميسرة.
تعكس هذه التطورات الجهود المستمرة للنهوض بالبنية السياحية والثقافية في الإسكندرية، وتبرز حرص وزارة السياحة والآثار والمؤسسات الشريكة مثل غاية السعودية على إبراز المواقع الأثرية كوجهات جذب عالمية ذات طابع حضاري مميز، بما يسهم في تعزيز مكانة المدينة على خريطة السياحة الدولية.
تعاون استراتيجي يجمع بين الكويت للتقنية وأوساسونا في عام 2025
جولة تفقدية لمحافظ القاهرة.. تطوير نفق شبرا وتحسين الربط بين وسط المدينة والساحل وروض الفرج في 2025
إشراف وزير الداخلية يقود حملة أمنية كبرى في جليب الشيوخ وخيطان 2025
الدكتور أحمد أبو اليزيد يبدأ مهامه وكيلاً لكلية الزراعة بجامعة عين شمس 2025
مشاركة «حماية البيئة» في اجتماع منظمة بيرد لايف للطيور لعام 2025
وفاة الشيخة سعاد عبدالله الأحمد.. إعلان النعي من الديوان الأميري 2025
دعوة رئيس مجلس أمناء الآباء والمعلمين لنشر الوعي بالبكالوريا عام 2025
محافظ الفروانية يؤكد أهمية مراقبة تنفيذ المشاريع الحيوية وتحقيق أهدافها ضمن الجدول المقرر لعام 2025
