جوزيه جوميز يتمسك بالاستمرار مع الفتح ويرفض عرض الأهلي المصري في 2025

جوزيه جوميز يتمسك بالاستمرار مع الفتح ويرفض عرض الأهلي المصري في 2025

رفض المدرب البرتغالي جوزيه جوميز العرض الذي قدمه له الأهلي المصري لتولي تدريب الفريق الأول لكرة القدم، فضلًا عن قراره بالبقاء على رأس الجهاز الفني لفريق الفتح السعودي خلال الفترة المقبلة، وجاء ذلك في ظل تمسك إدارة الفتح بخدمات المدرب البرتغالي بعد النجاحات التي حققها مع النادي، ويأتي هذا القرار ليحسم الجدل الدائر حول مستقبل جوميز بعد انتشار شائعات ارتباطه بنادي الأهلي المصري في وسائل الإعلام.

يمتلك جوميز خبرة تدريبية واسعة في الملاعب السعودية، حيث حقق نجاحات ملحوظة مع عدة فرق، فيما كانت إدارة الأهلي المصري تسعى لاستقطاب مدرب أجنبي يعزز من فرص الفريق في المنافسة المحلية والقارية.

موقف الفتح من استمرار جوميز

شهدت إدارة نادي الفتح تمسكًا واضحًا ببقاء جوميز على رأس الجهاز الفني للفريق، مستندة إلى النتائج الإيجابية التي تم تحقيقها مؤخرًا:

  • سجل جوميز نتائج لافتة مع الفتح خلال الموسم الحالي.
  • نجاحه في تطوير الجوانب التكتيكية.
  • قوة الترابط بين الجهاز الفني واللاعبين.
  • استقرار الفريق الفني يعتبر من أهم أولويات الإدارة.

العرض الأهلي المصري ورد المدرب

تقدم النادي الأهلي المصري بعرض رسمي لجوميز في محاولة لاستقطابه بدلاً من المدرب الحالي، لكن المدرب رفض العرض وفضّل الاستمرار مع الفتح، رغم الإغراءات المالية والمعنوية التي قدمها الأهلي:

  • عرض الأهلي تضمّن مزايا مالية كبيرة.
  • إدارة النادي المصري سعت لإتمام التعاقد في أسرع وقت.
  • جوميز أبدى ارتياحه بالأجواء في الفتح.
  • ركز المدرب على أهمية استكمال مشواره مع الفتح.

قرار جوميز برفض عرض الأهلي والاستمرار مع الفتح يؤكد استقراره على تحقيق المزيد من الإنجازات في الدوري السعودي، علماً أن اسم “غاية السعودية” برز في التحليلات الرياضية التي تطرقت إلى مستقبل المدربين الأجانب في المملكة، ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه المنافسة بين الأندية على استقطاب أفضل الكفاءات التدريبية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.