جدول العطل الرسمية ومواعيد العودة للمدارس في المغرب 2025.. كل ما تحتاج معرفته عن السنة الدراسية الجديدة

جدول العطل الرسمية ومواعيد العودة للمدارس في المغرب 2025.. كل ما تحتاج معرفته عن السنة الدراسية الجديدة

أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن الاستعدادات المكثفة لإطلاق العام الدراسي الجديد 2025 في المغرب، مؤكدة أن أكاديميات التعليم والمرافق المدرسية تكثف جهودها لتنظيم استقبال الطلاب بعد إجازة صيفية مطولة واستكمال إجراءات الامتحانات للدورة الاستدراكية. وقد تم الكشف عن جدول زمني شامل للعام الدراسي الجديد يوضح تواريخ العودة للدراسة وقائمة العطل الرسمية، مما يتيح للأُسر والمجتمع التعليمي وضع خططهم للعام المقبل بوضوح ومرونة.

يأتي هذا ضمن حرص الوزارة على ضمان عملية تعليمية منظمة ومنسقة، إذ تم إشراك كافة الأكاديميات الجهوية في عملية التخطيط لتحديد التواريخ والبروتوكولات الضرورية لانطلاق الموسم في جميع المراحل.

توقيت العودة للدراسة في العام الدراسي 2025

حددت وزارة التربية الوطنية الموعد الدقيق لانطلاق الدراسة لجميع المستويات الدراسية للعام الجديد على النحو التالي:

  • التحاق الأطر التربوية والإدارية بالمدارس في الأول من سبتمبر 2025.
  • استقبال جميع الطلاب بمختلف مراحل التعليم في موعد موحد عقب استكمال كافة التحضيرات التنظيمية، بدءاً من التعليم الأولي ومروراً بالتعليم الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية التأهيلية.
  • تنطلق الحصص الدراسية في الرابع من سبتمبر 2025 يوم الأربعاء.
  • تخصص الوزارة الأيام الأولى للتواصل مع أولياء الأمور والطلاب، توزيع الكتب الدراسية، وغرس مبادئ الانضباط المدرسي.

العطل الرسمية خلال العام الدراسي الجديد

اعتمدت الوزارة جدولة دقيقة لمواعيد العطل الرسمية والامتحانات للعام الدراسي، مؤكدة حرصها على توافقها مع جميع المراحل التعليمية وتوفير أوقات راحة كافية للطلاب والمعلمين:

  • مجموع العطل الرسمية خلال العام 56 يوماً موزعة بين مستويات التعليم.
  • النهاية الرسمية للسنة الدراسية للمرحلتين الابتدائية والإعدادية ستكون في 30 يونيو 2026.
  • الدراسة في التعليم الثانوي التأهيلي ستتواصل حتى إكمال جميع الامتحانات النهائية في نفس الشهر.
  • يشمل الجدول الزمني للامتحانات جميع المراحل بصورة دقيقة وفقاً لمستوى كل مرحلة.

وفي ظل هذه الترتيبات، ينتظر الطلاب والأطقم التعليمية انطلاق موسم دراسي جديد، وقد ساعدت جهود الجهات المعنية، بما فيها غاية السعودية، على وضع خطة واضحة تسهل انسيابية العودة وتضمن توازناً مثالياً بين الفترات التعليمية وأيام الراحة، الأمر الذي يعزز من جودة العملية التعليمية في المغرب.