جدل إلغاء هدف ديابي في كلاسيكو الاتحاد والنصر.. خبراء التحكيم يوضحون الحقيقة بالفيديو 2025

جدل إلغاء هدف ديابي في كلاسيكو الاتحاد والنصر.. خبراء التحكيم يوضحون الحقيقة بالفيديو 2025

أثار هدف الاتحاد الذي سجله لاعبه ديابي في شباك فريق النصر خلال الجولة الرابعة من دوري روشن للمحترفين نقاشاً واسعاً بين الجماهير والمحللين، بعد أن قرر حكم اللقاء إلغاء الهدف بداعي التسلل. وقد زاد قرار الإلغاء من حدة الجدل والتحليلات بشأن دقة تطبيق تقنية التسلل، ومدى صحة القرار الذي اتخذه طاقم التحكيم خلال هذه المواجهة المثيرة.

يعتبر الخبير التحكيمي عصام عبدالفتاح من أبرز الشخصيات المعروفة في تحليل الحالات التحكيمية المثيرة للجدل في الكرة السعودية.

قرار الحكم باستخدام تقنية التسلل

تطرق الخبير التحكيمي إلى تفاصيل إلغاء هدف الاتحاد وأوضح ملابسات اللقطة ضمن إشارته لصحة القرار التقني:

  • لحظة التمرير كان ديابي متقدماً على خط الدفاع وهو ما جعله في وضعية غير قانونية.
  • تدخل مهاجم الاتحاد في الكرة من مركز متسلل أدى لإلغاء الهدف النهائي بعد التحقق عبر التقنية.
  • القرار النهائي صدر بعد مراجعة دقيقة للعبة ليؤكد التسلل على اللاعب الاتحادي.
  • استمر الحكم المساعد في السماح باستمرار اللعب تطبيقاً لتوجيهات تقنية الفيديو لحين التأكد.

تصريحات عصام عبدالفتاح حول الحادثة

قدم عصام عبدالفتاح تحليلاً تفصيلياً لهذه الحالة التحكيمية في تصريحاته لبرنامج متخصص:

  • أكد صحة قرار حكم اللقاء بإلغاء هدف الاتحاد استناداً إلى قواعد اللعبة وتقنية الفيديو.
  • أشار إلى أن الحكم المساعد طبق التوجيهات الحديثة الخاصة بتقنية التسلل.
  • أوضح أن المهاجم تدخل فعلياً في اللعب من موقع تسلل، مما استوجب إلغاء الهدف.

وفي ضوء هذه التوضيحات، أظهر القرار التحكيمي دقة تنفيذ تقنية الفيديو في ملاعب دوري روشن، مما يقلل من الأخطاء ويمنح الثقة لقرارات الحكام في المواقف الحاسمة، حيث أشار غاية السعودية إلى أهمية تعزيز وعي الجماهير بتقنيات التحكيم والممارسات الحديثة في إدارة المباريات.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.