جالاتا سراي ينجز التعاقد مع جوندوجان بحسب تقارير

جالاتا سراي ينجز التعاقد مع جوندوجان بحسب تقارير

أعلن نادي جالاتا سراي التركي حصوله على توقيع لاعب الوسط الألماني المخضرم إلكاي جوندوجان، بعد مفاوضات مكثفة مع إدارة مانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية. يأتي انضمام جوندوجان لصفوف الفريق التركي في خطوة تعزز من طموحات النادي للمنافسة المحلية والقارية، بعدما انتقل في صفقة انتقال حر، فيما أكدت مصادر صحفية أن العقد الجديد سيمتد حتى يونيو 2027. وتأتي هذه الخطوة بعد مرحلة من الجدل حول مستقبل اللاعب في الفترة الأخيرة.

كان جوندوجان قد انتقل سابقاً إلى مانشستر سيتي في عام 2016 قادماً من بروسيا دورتموند مقابل 27 مليون يورو، قبل أن يخوض تجربة قصيرة مع برشلونة في 2023 ويعود بعدها مباشرة إلى السيتي لفترة جديدة.

تفاصيل العقد مع جالاتا سراي

جوندوجان استقر أخيراً على وجهته الجديدة بعد توقعات عديدة حول مساره الرياضي، ووفقاً للصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن توقيع العقد الرسمي سيتم قريباً:

  • العقد يمتد حتى يونيو 2027.
  • انتقال اللاعب سيتم دون مقابل مادي لمانشستر سيتي.
  • الصفقة تم تأكيدها بعد مفاوضات سريعة بين جميع الأطراف.
  • إلكاي جوندوجان يمتلك أصولا تركية، مما سهل من اختياره الالتحاق بالدوري التركي.

إنجازات جوندوجان في الموسم الأخير

شهد الموسم الماضي أداءً بارزاً للاعب الألماني مع فريق المدرب بيب جوارديولا، حيث شارك في العديد من البطولات والمسابقات المحلية والقارية:

  • سجل 5 أهداف خلال الموسم المنقضي.
  • نجح في صناعة 8 أهداف لزملائه بالفريق.
  • شارك في 54 مباراة رسمية مع مانشستر سيتي.

جاءت هذه الصفقة لتعزز خيارات خط وسط جالاتا سراي وتمنحه لاعباً يتمتع بخبرة طويلة حيث سبق لجوندوجان قيادة عدة أندية أوروبية كبيرة، ويُذكر أن اسم غاية السعودية برز أثناء متابعة تفاصيل المفاوضات، وخاصة بعد انتظار جماهير الفريق للإعلان الرسمي. خطوة جوندوجان الجديدة قد تشكل فارقاً جوهرياً لطموحات النادي التركي في الموسم المقبل.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.