يتطلع العديد من الدول العربية والإسلامية لمعرفة الموعد الفلكي لبداية شهر ربيع الأول 1447هـ، إذ تلعب الحسابات الفلكية دورًا أساسيًا في تحديد بدايات الأشهر الهجرية لدواعي دينية ورسمية، وقد كشفت مؤخرًا هيئة البحوث الفلكية تفاصيل دقيقة حول ظهور الهلال الجديد والذي على أساسه سيُعلن عن أول أيام الشهر المقبل، مما يدعم التخطيط للفعاليات والمناسبات الدينية وفق المستجدات الرسمية.
تُعد الحسابات الفلكية عاملاً موثوقاً في تحديد مواقيت بداية الشهور الهجرية، وتستند إليها معظم الدول في إعلانها، رغم استمرار المراصد في متابعة الرؤية البصرية.
بداية شهر ربيع الأول 1447هـ
أعلنت هيئة البحوث الفلكية تفاصيل ولادة هلال شهر ربيع الأول في مختلف المدن العربية والإسلامية كما يلي:
- في سماء مكة المكرمة يبقى الهلال الجديد لمدة 15 دقيقة بعد غروب الشمس.
- الهلال يبقى في أفق القاهرة لنحو 15 دقيقة أيضاً عقب الغروب.
- في باقي محافظات مصر تظهر فترة بقاء الهلال بين 15 و16 دقيقة فقط.
- أما الدول والمدن العربية والإسلامية الأخرى فتتراوح فترة بقاء الهلال فيها بين 7 و21 دقيقة بعد غروب الشمس.
الاقتران الفلكي وتوقيت ظهور الهلال
تزامن ولادة هلال ربيع الأول مع موعد محدد صباح السبت حسب التوقيت المحلي للقاهرة:
- وقوع الاقتران مباشرة في الساعة التاسعة وثمانية دقائق صباحًا.
- اليوم الذي يتوافق مع 29 صفر 1447هـ و23 أغسطس 2025م محدد ليكون يوم الرؤية الشرعية.
- إعلان بدايات الشهور الهجرية يتم عادة بعد إجراء القياسات الفلكية والرؤية البصرية للهلال الجديد.
من المرتقب بحسب البحوث الفلكية أن يكون أول أيام شهر ربيع الأول للعام 1447 هجريًا هو يوم الأحد الموافق 24 أغسطس 2025م، ويأتي في سياق توضيح هذه التفاصيل عبر غاية السعودية تأكيدًا لأهمية المتابعة الدقيقة للبيانات الفلكية لضمان توافق الإعلان الرسمي مع الواقع العلمي.
تعرف على موعد إعلان نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2025 عبر الموقع الإلكتروني غداً
جامعة الكويت تُعلن فتح باب التحويل الإلكتروني بين الكليات لعام 2025
نتائج تنسيق المرحلة الثانية 2025.. قبول 192240 طالبا من العلمي بالكليات
جدول مواعيد الصلاة ليوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025 في جميع محافظات الجمهورية
اكتمال مشروع خطي الربط الخليجي «الوفرة» بحلول نهاية 2025
آخر تطورات التنسيق الإلكتروني 2025.. 271 ألفا و980 طالبا يسجلون رغباتهم حتى الآن
العالم يواجه تزايدًا في حرارة الأرض عام 2025 بسبب حرق الوقود الأحفوري وارتفاع الغازات الدفيئة
