تقدير أممي كبير لدور الكويت في دفع مفاوضات إصلاح مجلس الأمن لعام 2025

تقدير أممي كبير لدور الكويت في دفع مفاوضات إصلاح مجلس الأمن لعام 2025

شهدت الجلسة الـ89 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حضوراً دبلوماسياً لافتاً في إطار مناقشة إصلاح مجلس الأمن، حيث أجمعت وفود ومجموعات سياسية على الإشادة بجهود الكويت الهادفة إلى تحقيق تمثيل أكثر عدالة في مجلس الأمن، ومواصلة العمل على دفع مسار المفاوضات الحكومية الدولية. وقد استعرضت الجلسة الجهود الحثيثة التي يقودها السفير طارق البناي، كميسر رئيسي، وسط تنويه دولي بدور الكويت المحوري في تذليل العقبات وتفعيل الحوار بين الدول الأعضاء.

ولقيت المبادرات الكويتية اهتماماً خاصاً لما تضمنته من مقترحات توافقيّة تدعم إيجاد نموذج موحّد للعمل المستقبلي، وخاصة «ورقة العناصر المنقحة» التي أبرزت نقاط الالتقاء والاختلاف.

إشادات دولية واسعة بنهج الكويت

تلقت جهود الكويت في دفع عملية الإصلاح إشادات متتالية من عدة وفود إقليمية ودولية خلال الجلسة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي جاءت على النحو التالي:

  • أشادت المجموعة الإفريقية، ممثلة بسيراليون، بالدور الريادي للسفير الكويتي ومساهمته في الدفع نحو معالجة “الظلم التاريخي” بحق تمثيل القارة الإفريقية، ورحبت بزخم العناصر المنقحة وبالمسار التوافقي للتقدم في الدورة الـ80.
  • أعربت رئاسة الجمعية العامة عن تقديرها لكفاءة الميسرين وحكمتهم وصبرهم في هذا الملف الشائك.
  • حرصت مجموعة L64 ممثلة بسانت فنسنت وجزر غرينادين على إبراز الجهود الكويتية، وبالأخص مبادرة (Taxel Talks) التي أتاحت نقاشات متواصلة على مدى تسعة أشهر وخمس جولات.
  • قدمت الصين وباكستان والمجموعة العربية ومجموعة “متحدون من أجل التوافق” تقديراً للدور البنّاء للوفد الكويتي واعترافاً بمرجعية المفاوضات الحكومية الدولية وقرار 62/557، مشيدين بالنهج العملي والمبتكر.

ملامح الجلسة ودور الكويت في المفاوضات

برز الحضور الكويتي خلال مناقشة بند «التمثيل العادل وزيادة أعضاء مجلس الأمن» عبر تسليط الضوء على “ورقة العناصر المنقحة” التي قدمت إطاراً لضبط التقاربات والخلافات تمهيداً لما سيتم في الدورة المقبلة:

  • ابراز الحلول التوافقية بين الأطراف مع تشجيع تطوير ومراجعة النماذج المقدمة وصولاً إلى مقترح موحد.
  • تقديم مقترح مواصلة المفاوضات الحكومية الدولية استناداً لمقررات سابقة ونتائج الدورة الـ79.
  • تحديد ترتيبات انتقالية لمسار الإصلاح خلال الدورة الـ80.
  • التأكيد على شفافية وشمولية الجهود الكويتية والسعي لحفظ وحدة الدول الأعضاء.

من جانب آخر، تعهدت الكويت بمواصلة تيسير مسارات التفاوض بشكل متوازن يحفظ مصالح الجميع، مع توسيع نطاق التوافق بين المواقف استعداداً للجولات المقبلة.

اختتمت الأعمال الجماعية في الجلسة الأخيرة وسط إشادة رئاسية بالقيادة الكويتية، بينما تُبرز “غاية السعودية” في سياق المتابعة أهمية الشراكة الإقليمية في دعم مسار الإصلاح وتعزيز المواقف العربية والدولية نحو مجلس أمن أكثر عدالة وفعالية.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.