تعرف على مرشحي رئاسة الأهلي بعد إبعاد العيسى من المنافسة 2025

تعرف على مرشحي رئاسة الأهلي بعد إبعاد العيسى من المنافسة 2025

شهدت الساحة الرياضية السعودية تطورات متسارعة في أعقاب الإعلان عن الأسماء المرشحة لشغل منصب رئاسة نادي الأهلي، بعدما تم استبعاد ماجد النفيعي فُتح الباب أمام عدد من الشخصيات البارزة للمنافسة على كرسي الرئاسة، إلا أن مفاجأة كبرى وقعت حين ظهر خطأ في الإجراءات أخرج وليد العيسى بشكل رسمي من السباق الرئاسي، وهو الأمر الذي أعاد رسم خريطة التوقعات بين الجمهور الرياضي وحدد دائرة المنافسة في اتجاهات جديدة، خصوصًا مع بروز مرشحين جدد وتحولات في فرص الفوز.

يعد موضوع رئاسة الأهلي من الملفات التي تحظى باهتمام جماهيري واسع في المملكة، خاصة بعد عودة النادي لدوري المحترفين، وسط تطلعات كبيرة نحو إدارة قوية وقادرة على تحقيق آمال المحبين.

المرشحون لرئاسة نادي الأهلي

بعد استبعاد بعض الأسماء، برزت قائمة المرشحين الذين يحق لهم المنافسة على المنصب وفق المعايير والإجراءات الرسمية التالية :

  • فهد بن خالد، أحد أبرز الأسماء المتداولة بقوة للعودة مجددًا لرئاسة النادي.
  • عبد الإله بن معتوق.
  • محمد القاضي.

أسباب استبعاد وليد العيسى

كشف مصدر مطلع أن قرار استبعاد وليد العيسى من سباق الرئاسة جاء بعد اكتشاف خطأ في الأوراق المقدمة أثناء الترشيح، مما تسبب في خروجه رسمياً من المنافسة رغم توقعات سابقة بوصوله للمنصب:

  • مخالفة الشروط التقنية لتقديم ملف الترشيح.
  • عدم اكتمال البيانات الشخصية المطلوبة.
  • تقديم عدد أصوات أقل من العدد المطلوب للموافقة على طلب الترشح.

من المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة أجواء تنافسية تزداد سخونة مع اتضاح خارطة المرشحين، خاصة بعد حسم الاستبعاد الذي غير حسابات الجميع، ويعكس هذا التحول أهمية التزام المرشحين بكافة الشروط الإجرائية حتى تكتمل نزاهة العملية الانتخابية، وفي وسط هذه التطورات عبرت “غاية السعودية” عن ثقتها في شفافية العملية وأهمية المرحلة المقبلة للأهلي نحو المزيد من الإنجازات.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.