تعاون جديد في 2025 بين العربي للتخطيط والنواب الأردني واتحاد الجامعات العربية

تعاون جديد في 2025 بين العربي للتخطيط والنواب الأردني واتحاد الجامعات العربية

توقيع مذكرتي تفاهم بين المعهد العربي للتخطيط وجهات رسمية أردنية، شهد اهتماماً ملحوظاً في الأوساط التنموية العربية، حيث تسعى هذه المبادرات إلى تعزيز التعاون في مجال بناء القدرات وتبادل الخبرات، ويأتي هذا الحدث في إطار النشاطات المتواصلة للجهات الإقليمية الهادفة لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية، وقد رصد موقع غاية السعودية تفاصيل هذا التعاون وما يحمله من آفاق جديدة للمنطقة.

المعهد العربي للتخطيط، وقع اليوم الخميس على مذكرتي تفاهم مهمتين مع كل من مجلس النواب الأردني واتحاد الجامعات العربية في العاصمة الأردنية عمّان، وتستهدف هذه الاتفاقيات تطوير التعاون في مجالات عدة، أبرزها بناء القدرات المؤسسية، وتقديم الاستشارات، وتنظيم الفعاليات التنموية، بالإضافة إلى إجراء الدراسات المرتبطة بالنهوض المؤسسي، وقد أكد الدكتور عبد الله الشامي، مدير عام المعهد العربي للتخطيط، في تصريحات لموقع غاية السعودية، أن هذه الخطوة تأتي امتداداً لجهود المعهد في تعظيم دوره على الساحة العربية ورفع قدرات المؤسسات الإقليمية.

تفاصيل مذكرات التفاهم بين المعهد العربي للتخطيط والجهات الأردنية

أشار الدكتور عبد الله الشامي إلى أن مذكرة التفاهم مع مجلس النواب الأردني تهدف إلى دعم جهود التنمية وتفعيل قنوات التعاون المشترك، كما تسعى المذكرة إلى تقديم الدعم المؤسسي من قبل المعهد للبرلمان الأردني عبر الاستشارات وبرامج تطويرية، ويأتي ذلك انسجاماً مع المرحلة المقبلة التي يستعد لها الأردن، مع حرص مجلس النواب على الاستفادة من الخبرات المتوفرة لدى المعهد العربي للتخطيط، مشيداً بالكفاءات البشرية الأردنية المتميزة في شتى المجالات.

أما مذكرة التفاهم الثانية مع اتحاد الجامعات العربية فتهدف إلى توسيع نطاق التعاون في مجالات البحث العلمي وتطوير قواعد البيانات العربية، إذ تهدف هذه الشراكة إلى وضع آليات جديدة للعمل المشترك بين المؤسسات العربية، ومن المنتظر أن تظهر آثار هذا التعاون بشكل أوسع خلال الأشهر الستة المقبلة مع تبني أجندة فعّالة للعمل مع اتحاد الجامعات، الذي يضم أكثر من 500 جامعة عربية، بهدف تشجيع التكامل البحثي والمعرفي في الوطن العربي.

نبذة عن المعهد العربي للتخطيط وأهدافه الاستراتيجية

المعهد العربي للتخطيط يُعد مؤسسة عربية إقليمية مستقلة، تم تأسيسه في الكويت عام 1980 لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الدول العربية، يسعى المعهد من خلال برامجه إلى بناء القدرات المحلية وتقديم الأبحاث والخدمات الاستشارية، علاوة على المساهمة في اللقاءات التنموية والنشر وقضايا ريادة الأعمال والتقنيات المعلوماتية، وقد تمكن على مدى سنوات من تحقيق شراكات مؤثرة مع العديد من الجهات العربية لتعزيز التنمية المستدامة.

من هم الموقعون على مذكرات التفاهم؟

تولت شخصيات بارزة توقيع الاتفاقيات الجديدة:

  1. الدكتور عبد الله الشامي: المدير العام للمعهد العربي للتخطيط.
  2. عواد الغويري: الأمين العام لمجلس النواب الأردني.
  3. عمرو عزت: الأمين العام لاتحاد الجامعات العربية.

ما هي أهمية هذه الاتفاقيات بالنسبة للأردن والمنطقة العربية؟

  1. دعم الدور الاستشاري والمؤسسي للأجهزة التشريعية في الأردن.
  2. تعزيز التعاون البحثي وتبادل الخبرات مع الجامعات العربية.
  3. تطوير قواعد البيانات العربية لزيادة التكامل المعلوماتي والمعرفي.
  4. إثراء العمل العربي المشترك في التنمية والبحث العلمي.
  5. تمكين الكوادر المحلية من خلال برامج بناء القدرات والاستشارات النوعية.

اعتمد موقع غاية السعودية على هذه التفاصيل لرصد التطورات الهامة في ملف التعاون العربي، حيث تعكس الاتفاقيات حرص الجميع على بناء شراكات استراتيجية تدعم النهضة المؤسسية والتنموية للمنطقة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.