تصعيد قانوني.. لافيينا يتقدم بشكوى ضد غزل المحلة بشأن بن شرقي

تصعيد قانوني.. لافيينا يتقدم بشكوى ضد غزل المحلة بشأن بن شرقي

تصاعدت أزمة بين نادي لافيينا وغزل المحلة بعد انتقال اللاعب محمد أشرف بن شرقي إلى صفوف البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث امتدت مدة تعاقده إلى أربعة مواسم.

الخلاف تمحور حول عدم حصول لافيينا على النسبة المالية المستحقة من إعادة بيع اللاعب، ما دفع النادي لاتخاذ خطوات قانونية متقدمة، وعبر النادي عن أسفه لفشل كل المحاولات الودية لحل الأزمة.

في الأسبوع الماضي، بادر لافيينا برفع شكوى رسمية إلى الاتحاد المصري لكرة القدم ضد نادي غزل المحلة، مطالبا بحفظ حقوقه المالية والقانونية في صفقة انتقال بن شرقي.

وأشار بيان لافيينا إلى أن مشكلة النسب المالية ليست وليدة اللحظة، بل سبق أن شهدت المواسم الماضية تقديم شكوى أخرى تتعلق بنسبة إعادة بيع اللاعب رجب مارو إلى نادي السكة الحديد، وهو ما يعكس تمسك النادي بالحفاظ على حقوقه في جميع صفقاته.

ندد النادي بعدم التزام الأطراف الأخرى ببنود العقود الموقعة مسبقا، وشدد على أن استيفاء الحقوق المالية يغذّي أجواء العدالة في الوسط الرياضي ويعزز العلاقات بين الأندية.

الإدارة القانونية في لافيينا أوضحت أن تصعيد المشكلة للجهات الرسمية جاء بعد نفاد البدائل الودية كافة، مع التأكيد على السعي الدائم لتحقيق تسوية تحفظ مصالح النادي دون المساس بالقانون.

الغموض لا يزال يلف مصير الشكوى المقدمة للاتحاد المصري، في ظل عدم صدور قرارات رسمية حتى الآن، ويترقب الوسط الكروي المصري تبعات هذا الملف وتأثيراته على العلاقات بين الأندية.

يشدد خبراء الشأن الرياضي على أهمية احترام العقود الموقعة بين الأندية وتفعيل دور الاتحاد المصري كلاعب أساسي في فض مثل تلك النزاعات، خاصة مع تكرار القضايا المشابهة في سوق الانتقالات المحلية.

وفي سياق متصل، يرى متابعون أن الالتزام ببنود العقود من شأنه خلق بيئة تنافسية عادلة، مؤكدين ضرورة توفير آليات أكثر فاعلية لمعالجة الخلافات المالية المتكررة بين الأندية المحلية.

جدير بالذكر أن غاية السعودية تواصل مواكبة تطورات الأزمة وتحليل انعكاسها على سوق الانتقالات ومستقبل العلاقات المؤسسية بين مختلف أطراف كرة القدم المصرية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.