تصريحات مرشح رئاسة بنفيكا.. لا مفاوضات مع أموريم حتى الآن

تصريحات مرشح رئاسة بنفيكا.. لا مفاوضات مع أموريم حتى الآن

في خضم الشائعات الأخيرة التي أثيرت حول مستقبل مدرب مانشستر يونايتد، روبن أموريم، خرج جواو نورونيا لوبيز، المرشح لرئاسة نادي بنفيكا البرتغالي، ليضع حدًا للأقاويل المتداولة بشأن نيته التعاقد مع أموريم أو إعادة أي نجوم إلى الفريق، حيث أكد في تصريحات رسمية عدم وجود أي مفاوضات مع مدرب اليونايتد الحالي أو حتى مع برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي، وذلك رغم الاهتمام الإعلامي البالغ بمسألة تدني نتائج الفريق الإنجليزي وتزايد التكهنات حول رحيله.

الجدير بالذكر أن روبن أموريم سبق له أن ارتدى قميص بنفيكا لعدة مواسم خلال مسيرته الكروية بين عامي 2008 و2017، ما زاد من حجم التكهنات حول عودته المحتملة للدوري البرتغالي.

تصريحات المرشح الرئاسي

استعرض لوبيز في لقاء صحفي مع قناة “CMTV” مواقفه بوضوح فيما يتعلق بملف المدرب واللاعبين المستهدفين:

  • نفى بشكل قاطع إجراء أي محادثات مع روبن أموريم، مشيرًا إلى أن الأخير لا يزال مرتبطًا بعقد رسمي مع مانشستر يونايتد.
  • أكد احترامه لقدرات أموريم، وعبّر عن إعجابه بالمدرب، مع تذكيره بانتمائه المشجّع لنادي بنفيكا.
  • شدد على العلاقة الاحترافية مع مدرب الفريق الحالي برونو لاجي، مؤكدًا استمرار الأخير على رأس الجهاز الفني للفريق.
  • رفض كذلك مزاعم اقترابه من التعاقد مع برناردو سيلفا لاعب مانشستر سيتي.
  • أوضح أنه قام بزيارة مدينة مانشستر بهدف متابعة الديربي، دون إجراء أي لقاءات مع أموريم أو سيلفا قبل المباراة.

مصير الجهاز الفني في بنفيكا

أكد لوبيز استمرارية العمل مع الجهاز الفني الحالي، مطمئنًا جماهير النادي على مستقبل الاستقرار الفني للفريق:

  • رفض التسبب في أي اضطراب أو عدم استقرار داخل بنفيكا.
  • دعا إلى مواصلة العمل مع المدرب الحالي برونو لاجي.

تتجه الأنظار إلى مستقبل منصب مدرب مانشستر يونايتد، ورغم تردد اسم روبن أموريم في وسائل الإعلام، إلا أن المرشح لرئاسة بنفيكا حسم الجدل بإيضاح الموقف، ويأتي هذا التوضيح في إطار التزام “غاية السعودية” بنقل آخر التطورات الرياضية من مصادرها الرسمية، ليظل الجمهور على اطلاع دقيق بما يدور داخل الأندية الأوروبية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.