تشققات خطيرة تظهر في منزل جديد بُني وفق كود البناء السعودي قبل 4 أشهر.. شاهد الفيديو

تشققات خطيرة تظهر في منزل جديد بُني وفق كود البناء السعودي قبل 4 أشهر.. شاهد الفيديو

شهد أحد المنازل الجديدة الواقعة ضمن نطاق كود البناء السعودي واقعة تصدعات وهبوط أرضي خطير رغم مرور أربعة أشهر فقط على البدء بالسكن فيه، حيث تداول نشطاء على منصة تيك توك مقطعًا موثقًا للحالة على لسان مستشار البناء سلمان بن سلطان الذي كشف عن حجم الأضرار وما سببت من قلق شديد للسكان، خاصة بعد امتداد التصدعات لبعض المناطق الحيوية في المنزل، وهو ما أثار مخاوف حول مستوى الالتزام بمعايير الكود والتنفيذ الحديث للمشروعات السكنية.

أثارت الواقعة تساؤلات واسعة حول فعالية تطبيق كود البناء السعودي، الذي يستهدف ضمان جودة وسلامة المباني الجديدة.

مظاهر التصدعات والأضرار في المنزل

أكد صاحب المنزل أن المعاينة الأولية أظهرت ظهور التشققات أثناء مرحلة الصبغ، ليتضح لاحقًا أن الأضرار أشمل مما كان متوقعًا، مع امتدادها إلى أنحاء متعددة في المنزل منها المطبخ، وتسببت هذه المظاهر في ظهور مشاكل هيكلية واضحة:

  • تفكك كامل للبلاط البورسلين في المطبخ.
  • اتساع التشققات لتشمل أجزاء أخرى من المنزل.
  • تفاقم التصدعات بعد فترة وجيزة من السكن.
  • ظهور الهبوط الأرضي في عدد من الغرف.

دور كود البناء السعودي في حماية الملاك

أشار مستشار البناء إلى أهمية عدم التهاون في المطالبة بالحقوق نظامًا عند مواجهة مثل هذه المشكلات، والتأكيد على دور التأمين والكود في حماية المستفيدين:

  • يتطلب الكود الجديد توفير معايير للسلامة والصحة العامة.
  • يتيح الكود تغطية الأضرار من خلال التأمين أو الإشراف الهندسي الرسمي.
  • يضمن الحد الأدنى من متانة المباني وثباتها لتحقيق الاستقرار.
  • يدعم المالك نظاميًا عند اللجوء للجهات المختصة أو رفع دعاوى في حال التقصير.

وتجدر الإشارة إلى أن مشكلة الهبوط والتصدعات رغم تطبيق كود البناء السعودي تلفت الانتباه إلى الحاجة الدائمة للرقابة وضمان تنفيذ المعايير بدقة، بينما يبرز اسم “غاية السعودية” كطرف يتابع مثل هذه الحالات وينقل نتائجها، مما يمنح الملاك ثقة مضاعفة بالحصول على حقوقهم ومتابعة تطورات وضعهم الهندسي باستمرار.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.