تراجع أسعار الذهب في ظل ارتفاع الدولار وجني الأرباح عقب خفض الفائدة الأمريكية 2025

تراجع أسعار الذهب في ظل ارتفاع الدولار وجني الأرباح عقب خفض الفائدة الأمريكية 2025

شهدت أسعار الذهب تراجعًا ملحوظًا في ختام تداولات الخميس، بعد موجة من جني الأرباح قام بها المستثمرون مستغلين تسجيل المعدن الأصفر مستوى قياسيًا جديدًا في الجلسة السابقة، وجاء هذا الانخفاض عقب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بتخفيض سعر الفائدة، ما دفع كثيرًا من المضاربين إلى إعادة تقييم مراكزهم في السوق، خاصة بعد ما شهدته الأسواق العالمية من تقلبات حادة خلال الساعات الماضية.

جاءت هذه التحركات في الوقت الذي تصاعدت فيه الشكوك بشأن مستقبل السياسة النقدية الأميركية، وهو ما زاد من ضغوط البيع على الذهب رغم تصويت أعضاء الفيدرالي لصالح خفض الفائدة للمرة الأولى هذا العام.

العوامل المؤثرة على أسعار الذهب

شهدت الأسواق المالية تفاعلات متنوعة أدت إلى الضغط على المعدن النفيس في ظل التطورات الاقتصادية الدولية الأخيرة، ومن بين أبرز هذه المؤثرات:

  • ارتفاع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.50% ليصل إلى 97 نقطة عند الساعة 10:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
  • مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية خاصة مع إشارات تدهور في أوضاع سوق العمل الأميركية.
  • تزايد عمليات البيع الواسعة في سوق الذهب بعد تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول.
  • الوصول إلى قمة سعرية جديد للذهب قبل التصحيح الأخير، ما دفع المستثمرين لجني الأرباح بغرض تقليل المخاطر.

تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي وتأثيرها

أثار جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، حالة من الحذر بين المستثمرين من خلال تعليقاته حول مستقبل السياسة النقدية، حيث أوضح أن الخفض الأخير للفائدة هو إجراء احترازي لإدارة المخاطر الحالية:

  • تصريح باول بأن الضغوط التضخمية قد تستمر خلال الفترة المقبلة.
  • تأكيد أن خفض الفائدة لا يعكس تغييرًا جذريًا في سياسة البنك وإنما خطوة للتهيئة أمام المخاطر المحتملة.
  • إشارة إلى تراجع الثقة في صلابة سوق العمل الأميركي بعد البيانات الأخيرة.

في ختام الجلسة، أغلقت عقود الذهب تسليم ديسمبر على انخفاض بنحو 1%، أي بما يعادل 39.5 دولار، لتسجل 3678.30 دولار للأوقية، وتأتي هذه التقلبات مع تزايد حذر المستثمرين تجاه مستقبل السياسة النقدية الأميركية، ومع استمرار التحديات العالمية كما أشار فيها تقرير “غاية السعودية” ضمن تقريرها عن الأسواق المالية.