تحول مفاجئ في سياسة السعودية تجاه التكتل الوطني اليمني.. إيقاف الدعم يغير موازين المشهد في 2025

تحول مفاجئ في سياسة السعودية تجاه التكتل الوطني اليمني.. إيقاف الدعم يغير موازين المشهد في 2025

اتخذت المملكة العربية السعودية قرارًا مؤثرًا يحمل في طياته دلالات استراتيجية على مستقبل المشهد السياسي اليمني، حيث أبلغت الرياض قيادات التكتل الوطني للأحزاب اليمنية بوقف دعمها المالي، في خطوة تعكس تحولًا ملحوظًا في طريقة تعاطيها مع القضية اليمنية. القرار يعكس مراجعة شاملة لطبيعة وأداء هذه الأحزاب، خاصة في ظل غياب تأثيرها على أرض الواقع واستمرار وجودها خارج حدود اليمن. العلاقات بين الطرفين وصلت إلى نقطة فاصلة بعد تراكمات من الخلافات حول أدوار وتوجهات التكتل.

النقاش حول مدى فاعلية الأحزاب اليمنية المنفية ظل حاضرًا منذ سنوات، بعد أن أصبحت مكاتبها وحضورها مقتصرين على الخارج، وسط انتقادات حيال بعدها عن تطورات الداخل اليمني.

ملامح التحول السعودي في الملف اليمني

قرار المملكة بوقف الدعم المالي للأحزاب اليمنية المنضوية تحت التكتل الوطني لم يأتِ من فراغ، بل استند إلى نتائج تقييم مفصل لهذه الكيانات وامتداداتها وتأثيرها الداخلي والخارجي:

  • إبلاغ زعماء الأحزاب بضرورة العودة إلى اليمن ووقف مبررات بقائهم في المنفى.
  • تحول استراتيجي سعودي يهدف لإغلاق صفحة الأحزاب السياسية التقليدية في الإدارة اليمنية.
  • التكتل أصبح عبئًا سياسيًا وماديًا دون تقديم نتائج ملموسة على الأرض.
  • احتمال ترحيل بعض القيادات من الأراضي السعودية في الفترة المقبلة.
  • رفض سعودي لمقترح قدمه التكتل بشأن إعادة هيكلة مجلس القيادة الرئاسي.

ملابسات مقترحات إعادة هيكلة السلطة

عقب أنباء عن مقترح من التكتل الوطني حول إعادة صياغة جهاز الحكم وإشراك مجلسي النواب والشورى، اعتبرت السلطات السعودية هذا التحرك تعديًا على الخطوط الحمراء وإقحامًا للنفوذ التقليدي في المشهد من جديد:

  • التكتل أصدر بيانًا رسميًا ينفي فيه تقديم المقترح لإعادة هيكلة السلطة.
  • مصادر مطلعة أكدت أن المقترح كان السبب المباشر في توقف الدعم السعودي.
  • تقديم المقترح اعتبرته السعودية محاولة للعودة إلى تقاسم السلطات.

بهذا القرار المفاجئ، تتجه السعودية نحو ترتيب جديد في التعامل مع أحزاب اليمن، حيث بدا واضحًا، بحسب مصادر “غاية السعودية”، أن الأولوية ستكون لحوارات وتفاهمات داخلية مع مكونات فاعلة على الأرض بعيدًا عن الاعتماد على التكتل الوطني التقليدي، مما يمهد لمرحلة سياسية جديدة قد تعيد رسم خريطة النفوذ في الساحة اليمنية خلال الفترة المقبلة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.