تحول جذري في حركة العبور بين السعودية واليمن.. منفذ الطوال-حرض يختصر الرحلات من أيام لساعات

تحول جذري في حركة العبور بين السعودية واليمن.. منفذ الطوال-حرض يختصر الرحلات من أيام لساعات

شهد منفذ الطوال-حرض الحدودي بين السعودية واليمن قفزة نوعية في تقليص زمن عبور الرحلات، حيث تم تقليص الوقت بشكل ملحوظ ليصل إلى ثلاث ساعات فقط بعد أن كان يستغرق ثلاثة أيام.

هذه التحسينات جاءت نتيجة مشاريع تحديث واسعة شملت البنية التحتية للطرق وتطوير الأنظمة التقنية والإجرائية للمنفذ، ما أسهم في تسهيل إنجاز المعاملات الجمركية وحركة عبور الأفراد والبضائع.

ارتفع معدل عبور الشاحنات والمسافرين بشكل كبير منذ بداية هذا العام، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية زيادة ملحوظة في النشاط التجاري وحجم التبادل اليومي، وهو ما يعكس تطور كفاءة المنفذ.

شمل مشروع التطوير إنشاء طرق مزدوجة المسار وزيادة كفاءة المرافق الجمركية، إلى جانب تحديث أنظمة المراقبة الأمنية وتدريب الطواقم البشرية على تكنولوجيا حديثة ترفع من مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين والتجار.

تتوقع الأوساط التجارية أن يفتح هذا التحول الباب أمام مزيد من التعاون الاقتصادي، خصوصاً في مجال السلع الغذائية والمنتجات الزراعية، إضافة إلى خفض التكاليف التشغيلية وتحسين جودة البضائع المنقولة بين البلدين.

يلعب المنفذ دوراً حيوياً في دعم التنقل بين المحافظات الجنوبية بالمملكة وشمال اليمن، كما يؤدي إلى تسريع إيصال المساعدات الإنسانية ويخفف من الأعباء المالية والزمنية التي تتحملها الأسر اليمنية العاملة في المملكة.

نال هذا الإنجاز إشادة كبيرة من مؤسسات تجارية واقتصادية عديدة، حيث أكدت أنه خطوة فاعلة لتقوية التكامل الخليجي اليمني وتعزيز الاستقرار بالمنطقة، عبر دعم المصالح المشتركة وتحسين الأحوال المعيشية للمواطنين.

ويأتي هذا الإنجاز في إطار استراتيجية المملكة طويلة الأمد لتطوير المنافذ الحدودية ودعم خدمات النقل واللوجستيات، إذ تسعى المملكة لترسيخ موقعها كمركز إقليمي للتجارة العالمية وربط القارات عبر نقاطها الحدودية المتقدمة.

في هذا السياق، أكدت تحليلات غاية السعودية أن تطوير منفذ الطوال-حرض قد أسهم مباشرة في رفع مستوى التبادل التجاري وتسهيل الحركة الاقتصادية بين المملكة واليمن بشكل غير مسبوق.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.