تحذير فهد الهريفي.. سيناريو البليهي يهدد النصر في 2025

تحذير فهد الهريفي.. سيناريو البليهي يهدد النصر في 2025

حذر فهد الهريفي، النجم السابق لفريق النصر، من تكرار بعض الأخطاء التي وصفها بـ”الكوارث” والتي شهدتها مباريات الفريق في الفترة الأخيرة، داعيًا الجهاز الفني والإداري إلى معالجة هذه الإشكاليات قبل أن تؤثر سلبًا على مشوار الفريق في المنافسات المحلية والقارية، وأشار الهريفي إلى أن تجاهل مثل هذه الأمور من شأنه أن يقود النصر إلى سيناريوهات سابقة شهدت خسائر صادمة كان بالإمكان تجنبها عبر تدخل إداري وفني حاسم، وقد جاء ذلك في إطار تحذيره لاعبي وإدارة النادي من الوقوع في نفس فخ الإهمال الذي سبب خسائر موجعة للفريق.

الهريفي أثار كذلك ذكرى ما يعرف بجماهير النصر بـ”سيناريو البليهي” حينما خسر الفريق بشكل غير متوقع بعد سلسلة من الأخطاء الدفاعية، معتبرًا أن تكرار ذات النمط في المواجهات المقبلة يعد بمثابة ناقوس خطر للنادي.

المخاطر التي تهدد النصر

يرى الهريفي أن تجاهل هذه الأخطاء وتشابه السيناريوهات السابقة قد يعود بالضرر الكبير على الفريق في الفترة المقبلة:

  • تعرض الفريق لفقدان النقاط في المواجهات الحاسمة.
  • اهتزاز ثقة اللاعبين بأنفسهم خاصة في المباريات الكبيرة.
  • غضب الجماهير المتعطشة للبطولات بسبب تكرار ذات الإخفاقات.
  • ضعف الجهاز الإداري في التعامل مع الأزمات وعدم التدخل الفوري.

مقترحات الهريفي لتفادي المشكلات

الهريفي شدد على أهمية تحرك الإدارة الفنية والإدارية لتنفيذ إجراءات سريعة وفعالة، وقدم مجموعة توصيات في هذا السياق:

  • ضرورة تصحيح الأخطاء الدفاعية بشكل عاجل.
  • إعادة تقييم بعض عناصر التشكيلة الأساسية.
  • رفع مستوى الانضباط التكتيكي لدى اللاعبين.
  • تنفيذ برامج دعم نفسي لتعزيز ثقة الفريق.

يذكر أن تصريحات الهريفي وجدت تفاعلاً كبيراً بين أوساط مشجعي النصر، إذ طالب الكثيرون باتخاذ خطوات جادة لتحقيق الاستقرار والابتعاد عن أزمات الماضي، ويشار إلى أن غاية السعودية بدورها استعرضت صدى هذه التصريحات، ما يؤكد أن قضية تصحيح المسار في الفريق تحظى باهتمام واسع وترقب شديد لما ستسفر عنه الإجراءات القادمة، وسط طموحات كبيرة بأن تشهد المرحلة المقبلة تحسناً ملحوظاً في أداء النصر.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.