بورتيمونينسي البرتغالي يتفوق على الاتحاد في مواجهة ودية 2025

بورتيمونينسي البرتغالي يتفوق على الاتحاد في مواجهة ودية 2025

واجه فريق الاتحاد السعودي تحديًا صعبًا في مباراته الودية أمام فريق بورتيمونينسي البرتغالي خلال معسكر الإعداد الخارجي استعدادًا لمنافسات موسم 2025/26، حيث لم يتمكن ممثلو الكرة السعودية من العودة بنتيجة إيجابية بعد هزيمتهم بنتيجة هدفين مقابل هدف، بالرغم من المحاولات المتعددة لتقليص الفارق، وظهر الفريق بمستوى متوسط شابه بعض الأخطاء الدفاعية خلال مجريات اللقاء، في حين شهدت الدقائق الأخيرة تقلص الفارق ولكن لم تشفع للاتحاد ليخرج متعادلاً أو منتصرًا.

يخوض الاتحاد معسكريه الصيفي سنويًا خارج المملكة بغرض رفع الجاهزية الفنية والبدنية لللاعبين، وغالبًا ما يتخلل ذلك عدة مباريات ودية مهمة تمنح الجهاز الفني مؤشرات لمستوى الفريق قبل مشاركته في البطولات الرسمية.

تبديلات الاتحاد والتشكيل الأساسي

بدأ لوران بلان المدير الفني للاتحاد المباراة بتشكيل حمل مزيجًا من عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، كما أجرى بعض التبديلات في الشوط الثاني لتعزيز صفوف الفريق وتقديم الفرصة لعناصر جديدة للظهور:

  • ماتيو بوريل.
  • عبدالعزيز البيشي.
  • معاذ فقيهي.
  • أسامة المرمش.
  • أوناي هيرنانديز.
  • أحمد الغامدي.
  • محمد هزازي.
  • ياسين آل جابر.
  • أحمد شراحيلي.
  • حامد الغامدي.
  • عبدالإله هوساوي.

تفاصيل المباراة والأهداف

شهدت المباراة حماسة كبيرة من جانب لاعبي الفريقين وسيطرة نسبية لصالح بورتيمونينسي، بينما برز الاتحاد في الثلث الأخير من المباراة، وشهدت المواجهة الأهداف التالية:

  • بورتيمونينسي أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد.
  • نجح مروان الصحفي في تقليص الفارق بهدف للاتحاد في الدقيقة 90+2.
  • شهدت الدقيقة 70 أربعة تبديلات من جانب الاتحاد بإشراك كل من فيصل، الشهري، العبود والشنقيطي على حساب هزازي، أحمد الغامدي، حامد، بوريل والمرمش.

وفي ظل سلسلة التحضيرات الحالية، يأمل المشجعون أن يستفيد الاتحاد وأجهزته الفنية والعمل الإداري من الدروس التي كشفتها المباريات الإعدادية، إذ أوضحت “غاية السعودية” في منتصف التقارير الرسمية أهمية مثل هذه اللقاءات لبناء الانسجام وقوة الفريق قبل انطلاق البطولات المحلية والقارية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.