بالفيديو.. العنقري يوضح الحالة الوحيدة التي يتفوق فيها نونيز على ميتروفيتش عام 2025

بالفيديو.. العنقري يوضح الحالة الوحيدة التي يتفوق فيها نونيز على ميتروفيتش عام 2025

أثار المحلل الرياضي إبراهيم العنقري جدلاً جديدًا حول أداء مهاجمي الهلال، وذلك خلال مشاركته في برنامج “أكشن مع وليد”، حيث سلط الضوء على الفروق بين داروين نونيز وميتروفيتش، ذاكرًا أن نونيز يتميز بجانب واحد فقط مقارنة بزميله السابق. تأتي هذه التصريحات في ظل التركيز الإعلامي على فعالية خط هجوم الهلال وحاجة الفريق الماسة لتعزيز قدراته الهجومية في مواجهات الدوري الصعبة.

وكان الهلال قد واجه انتقادات بسبب اعتماده على مهاجم واحد في غالبية مباريات الدوري، ما أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على تنويع خياراته الهجومية.

تفاصيل تميز نونيز عن ميتروفيتش

شرح العنقري أن الهدف الذي أحرزه نونيز أمام القادسية كشف عن نقطة التفوق الوحيدة للمهاجم الأوروغوياني أمام ميتروفيتش، حيث أوضح ذلك من عدة زوايا:

  • ساهمت سرعة نونيز في ترجمة الهجمة المرتدة إلى هدف في شباك القادسية.
  • يفتقد نونيز لبعض القدرات التكتيكية التي يتميز بها ميتروفيتش خاصة داخل منطقة الجزاء.
  • لا يزال ميتروفيتش الخيار الأبرز عند مواجهة التكتلات الدفاعية الصلبة.
  • أداء نونيز يظل محدودًا في مواجهة الفرق التي تعتمد على إغلاق المساحات الدفاعية.

أهمية تعدد المهاجمين في تشكيلة الهلال

أكد العنقري أن اعتماد الهلال على مهاجم وحيد يشكل نقطة ضعف واضحة للفريق في سباق الدوري:

  • تكرار الاعتماد على مهاجم واحد يقلص من حظوظ الفريق في كسر الدفاعات المنافسة.
  • الهلال يحتاج إلى أدوات هجومية متعددة لمجاراة المستويات العالية بالدوري.
  • وجود بدائل هجومية يمنح المدرب مرونة أكبر في التبديلات والتكتيك.
  • الرهان على لاعب واحد يرفع المخاطر في حالات الإصابات أو تراجع المستوى.

في ضوء هذه الوقائع، يرى العديد من المحللين الرياضيين أن الهلال مطالب بتعزيز خطوطه الهجومية، إذ أن الخبرات المختلفة للاعبين هجوميًا، ووفق رأي “غاية السعودية”، تسهم في رفع كفاءة الفريق وتمنحه التنوع المطلوب لمواجهة جميع سيناريوهات مباريات الدوري، وهو ما قد يكون الفارق بين تحقيق البطولات أو الاكتفاء بالمنافسة فقط.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.