المرصد الرياضية.. شاهد نواف شكر الله يكشف سبب تأخير إلغاء هدف نيوم ضد الأهلي في 2025

المرصد الرياضية.. شاهد نواف شكر الله يكشف سبب تأخير إلغاء هدف نيوم ضد الأهلي في 2025

شهدت مباراة نيوم والأهلي في الجولة الأولى من دوري روشن للمحترفين جدلًا تحكيميًا حادًا بعدما ألغى الحكم هدفًا سجله فريق نيوم، ما أثار تساؤلات حول صحة القرار وطول فترة مراجعة الحالة عبر تقنية الحكم المساعد بالفيديو، حيث تناقلت الجماهير ومحللو التحكيم تفاصيل الواقعة وملابساتها بين مؤيد ومعارض، وسط مطالبات بضبط الجوانب التقنية وتوضيح الإجراءات للجمهور من أجل تعزيز الشفافية في التحكيم.

أكد المحلل التحكيمي نواف شكر الله، خلال حديثه في برنامج “في 90”، أن الحكم طبق القانون بشكل صحيح حين قرر إلغاء هدف نيوم، حيث عزا القرار إلى حالة التسلل الواضحة التي ارتكبها أحد لاعبي الفريق.

ملاحظات حول مراجعة الفيديو

في سياق تحليله للحادثة، أشار شكر الله إلى عدد من النقاط المهمة التي صاحبت مراجعة الهدف الملغى عبر تقنية الـVAR:

  • مدة مراجعة الحالة استغرقت ما يقارب دقيقتين كاملة، وهي مدة مبالغ فيها مقارنة بالأعراف التحكيمية.
  • عادة لا تحتاج حالات التسلل المشابهة إلى أكثر من 30 إلى 45 ثانية ليتم التأكد منها من قبل الحكام.
  • حرص المساعد الثاني على اتخاذ القرار بسرعة داخل أرض الملعب كان أمرًا إيجابيًا في سير المباراة.
  • الاستفادة من موقع اللاعب المتسلل عزز من صحة الإلغاء حسب قوانين اللعبة.

حيثيات القرار التحكيمي

أوضح شكر الله أن إلغاء الهدف جاء عقب ظهور لاعب نيوم في موقف متسلل، مبينًا أن المساعد الثاني كان دقيقًا في رصد المخالفة، كما أن مراجعة تقنية الفيديو أكدت القرار واعتُبر التصرف صائبًا وفق قواعد كرة القدم:

شهدت الجولة الأولى من دوري روشن للمحترفين تكون صورة أكثر وضوحًا حول تعاطي تقنية الفيديو مع الحالات التحكيمية، فيما دعا متابعون عبر “غاية السعودية” إلى تقليص مدة مراجعة الـVAR وتسريع عملية اتخاذ القرار، مما يعزز من العدالة التحكيمية ويحقق رضا جميع الأندية والمشجعين وينعكس بشكل إيجابي على مستوى المنافسة بالدوري.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.