المرصد الرياضية – شاهد.. خوقير يهاجم قرار عدم تأجيل لقاء الأهلي والهلال ويربطه بمواجهة الاتحاد ضد الأهلي المصري 2025

المرصد الرياضية – شاهد.. خوقير يهاجم قرار عدم تأجيل لقاء الأهلي والهلال ويربطه بمواجهة الاتحاد ضد الأهلي المصري 2025

شهد الشارع الرياضي جدلًا واسعًا عقب قرار لجنة المسابقات برفض طلب النادي الأهلي بتأجيل مباراته أمام الهلال في إطار دوري روشن للمحترفين، حيث أبدى البعض تحفظهم على الموقف، معتبرين أن القرار قد يؤثر سلبًا على استعداد الأهلي لمنافساته الدولية القادمة. وأثارت هذه القضية نقاشات جديدة بشأن معايير العدالة في جدولة المباريات والاهتمام بظروف الأندية المشاركة في البطولات الخارجية.

أشار عدد من المنتقدين إلى أن توقيت المباراة يأتي قبل مشاركة الأهلي بثلاثة أيام في كأس القارات، مما يزيد الضغط على الفريق.

انتقادات حادة لقرار عدم التأجيل

أكد الناقد الرياضي عبدالله خوقير في تصريحاته الإعلامية أن قرار اللجنة حمل أندية كبرى تحديات إضافية في الجولات الحاسمة، لافتًا إلى جملة من الاعتبارات التي وصفها بالمؤثرة:

  • رفض التأجيل رغم مشاركة الأهلي الوشيكة في بطولة خارجية بارزة.
  • خسارة الاتحاد بعض لاعبيه الأساسيين في مواجهة ضمك نتيجة تراكم المشاركات والقرارات التنظيمية.
  • تصاعد الضغوط على إدارات الأندية لإيجاد توازن بين المنافسات المحلية والدولية.
  • الخشية من تكرار سيناريو الإقصاء المبكر الذي واجهه الاتحاد في كأس العالم للأندية.

صعوبات وتحديات تواجه الأندية المشاركة خارجياً

يبرز رفض التأجيل في هذا التوقيت مخاطر عديدة تهدد فرص الفرق السعودية في المحافل العالمية:

  • زيادة احتمال تعرض اللاعبين للإصابات بسبب ضغط المباريات.
  • تأثر البرامج التدريبية وخطط التحضير الفني للبطولات القارية.
  • حاجة الأندية لوقت كافٍ للراحة واستعادة جاهزية العناصر الأساسية.
  • تراجع مستوى الأداء نتيجة الإرهاق البدني والذهني المتنامي.

وبينما تستمر الانتقادات حول قرارات لجنة المسابقات وتأثيرها على الفرق السعودية، يؤكد بعض المتابعين ومنهم “غاية السعودية” في تحليلاتهم، أن معالجة هذا الملف باتت ضرورية للحفاظ على حضور قوي للكرة السعودية في المحافل الدولية وتوفير مناخ تنافسي عادل بين جميع الفرق.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.