المرصد الرياضية.. شاهد السبب وراء منع إنزاغي سالم الدوسري من تسديد الركنيات في 2025

المرصد الرياضية.. شاهد السبب وراء منع إنزاغي سالم الدوسري من تسديد الركنيات في 2025

شهد نادي الهلال السعودي هذا الأسبوع قراراً فنياً جديداً على صعيد التشكيلة الأساسية للفريق، حيث أعلن المدرب الإيطالي إنزاغي تغييرات في الآلية التي يتبعها الأزرق في تنفيذ الكرات الثابتة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أوضح فيه المدرب أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز القدرات الهجومية للفريق واستغلال إمكانيات اللاعبين بشكل فعال، خاصة في ظل أهمية المباريات القادمة وحاجة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية تسهم في مسيرته هذا الموسم.

وشهدت تدريبات الهلال الأخيرة تركيزاً واضحاً من الجهاز الفني على تحسين وتنويع طرق تنفيذ الضربات الثابتة، في محاولة لمنح الفريق أفضلية تكتيكية أثناء المباريات.

أسباب استبعاد سالم الدوسري من تنفيذ الركنيات

أوضح المدرب إنزاغي دوافعه وراء حرمان اللاعب سالم الدوسري من تولي مهمة تنفيذ الضربات الركنية لصالح زملائه في الفريق، واضعاً عدة اعتبارات أساسية في قراره:

  • يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدرة الدوسري على التحرك في المساحات خارج منطقة الجزاء.
  • يمتلك سالم مهارات فردية عالية تسمح له بالمراوغة وخلق فرص خطرة خارج الصندوق.
  • التواجد خارج منطقة الجزاء يمنح سالم فرصة أكبر لدعم الهجوم وتمرير الكرات الحاسمة لزملائه.
  • يسهم وجود سالم خارج منطقة الجزاء في زيادة خيارات الفريق الخططية خلال الكرات الثابتة.

أهمية التنوع التكتيكي في خطط الهلال

يرى إنزاغي أن التنويع في الأدوار التكتيكية ينعكس إيجاباً على أداء الفريق بشكل عام، موضحاً النقاط التالية:

  • الاعتماد على أكثر من لاعب لتنفيذ الركنيات يصعب مهمة المنافسين في التوقع والتحضير الدفاعي.
  • منح حلقة الربط في خط الوسط قوة أكبر من خلال مشاركة الدوسري في بناء الهجمات.
  • رفع معدلات الاستحواذ على الكرة في منتصف الملعب بعد تنفيذ الركنية.

وقد لاقت هذه القرارات أصداء واسعة بين متابعي وجماهير الكرة السعودية، حيث يأمل الكثيرون أن تثبت خيارات إنزاغي فعاليتها خلال المواجهات القادمة، فيما تشير “غاية السعودية” إلى أن مثل هذه التعديلات التكتيكية غالباً ما تُحدث فارقاً كبيراً في أداء الأندية خلال المنافسات الحاسمة على المستوى المحلي والقاري.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.