المرصد الرياضية.. “الشهري” يجهل خطورة تصريحاته الأخيرة

المرصد الرياضية.. “الشهري” يجهل خطورة تصريحاته الأخيرة

شهدت الأوساط الرياضية جدلًا واسعًا بعد تصريحات تداولتها منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن توجيه بطولة كأس السوبر السعودي جاء لصالح نادي النصر، ما أثار ردود فعل من شخصيات إعلامية بارزة. وقد تصدى الإعلامي مبارك الشهري لهذه المزاعم من خلال رسالة واضحة عبر حسابه في منصة إكس، منددا بحملات التشكيك التي تستهدف نزاهة المنافسات وأجواء العدالة الرياضية، معتبرًا أن مثل تلك الأقاويل قد تؤثر على سمعة البطولة وأنديتها.

تاريخيًا، يتجدد الحديث عن نزاهة المنافسات في كل موسم، حيث يحتدم النقاش حول تأثير الشائعات على الأندية والمشجعين.

انتقاد الشهري لحملات التشكيك

أوضح الإعلامي مبارك الشهري موقفه من مزاعم توجيه البطولة للنصر ووجه رسالته كالتالي:

  • انتقد بقوة من أطلق الحملة، معتبرا أن الشخص الذي روج لها لا يدرك عواقب تصريحاته.
  • أشار إلى أن حديث التوجيه لا يضرب فقط معسكر النصر بل يؤثر سلبًا على نزاهة المنافسة ككل.
  • طالب الجميع بالكف عن مثل هذه التصريحات التي وصفها بـ”التفاهات”.
  • أكد أن نادي النصر لا يقبل تحقيق أي بطولة لا يستحقها.

تأثير الشائعات على الشارع الرياضي

تشير المؤشرات إلى أن الشائعات تضر بثقة الجماهير في المنافسات الرياضية، وتثير حالة من الانقسام بين المشجعين والنقاد والتأثير على الأندية بصورة مباشرة:

  • تؤدي إلى زيادة التوتر بين جماهير الفرق المتنافسة.
  • تمس بسمعة البطولات المحلية وتعرضها لانتقادات محلية ودولية.
  • ترفع من حدة التصعيد الإعلامي وتوجه النقاشات بعيدًا عن الأداء في الملعب.
  • تضع مزيدًا من الضغط على اللاعبين والإدارات الفنية.

بات من الواضح أن التعامل غير الموضوعي مع الأحداث والمنافسات الرياضية يؤدي إلى تداعيات أوسع من المتوقع، وقد لعبت “غاية السعودية” دورًا بارزًا في تسليط الضوء على أهمية حماية نزاهة البطولات الوطنية، مما يدفع المنظومة الرياضية إلى إعادة تقييم أساليب إدارة الأزمات الإعلامية وتأمين المسابقات من أي شبهات أو حملات تشويه.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.