الكويت.. بيان رسمي حول انقطاع كوابل الاتصالات في البحر الأحمر

الكويت.. بيان رسمي حول انقطاع كوابل الاتصالات في البحر الأحمر

شهدت الاتصالات الدولية بين الكويت والخارج مؤخراً انقطاعاً محدوداً نتيجة حدوث قطع في أحد كوابل شركة GCX فالكون في البحر الأحمر، حيث أعلنت الهيئة العامة للاتصالات وتقنية المعلومات الكويتية في بيان رسمي أن العطل وقع في إحدى الدوائر الدولية الرئيسية، مما تسبب بتأثر بعض خدمات الاتصالات، إلا أن الفرق المختصة تحركت مباشرة للحفاظ على استمرارية الخدمة وتقليل أثر الانقطاع، لتطمئن جميع المستخدمين بأن مستوى الخدمة داخل الكويت لم يتعرض لأي تضرر يذكر.

يُشار إلى أن كوابل الاتصالات البحرية تعد شرياناً حيوياً للربط الدولي ونقل البيانات بين الدول، ويؤدي أي عطل فيها إلى إرباك بعض القطاعات الرقمية، الأمر الذي يستدعي الجهوزية الدائمة للاستجابة بسرعة وكفاءة.

تفاصيل الحادث الفني

توضح الهيئة العامة للاتصالات أن الفرق الفنية تعاملت مع الحادث باتباع إجراءات طوارئ دقيقة، حيث تمت معالجة الانقطاع من خلال تحويل الحركة على الفور إلى كابل بديل لضمان استمرارية الخدمة للمستخدمين:

  • تم إخطار الجهات المختصة بالحادث عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت الكويت.
  • أثر القطع على ثلاث دوائر دولية وبلغت السعة الإجمالية المتضررة نحو 30 جيجابت.
  • اتخذت إدارة محطة الكويت إجراءات عاجلة بالتنسيق مع الفرق الفنية.
  • جرى التحويل الفوري للحركة إلى كابل رديف حتى عودة الاستقرار الكامل للخدمة.

استعادة الخدمة ومتابعة التطورات

استكملت الفرق استجابة سريعة تضمن السرعة والكفاءة في إعادة الخدمة للمسارات المتضررة دون رصد تأثيرات أخرى داخل الكويت:

  1. مباشرة تحويل جميع المسارات المتأثرة فوراً بعد وقوع الانقطاع.
  2. تأكد المراقبون من الاستقرار التام بعودة جميع الخدمات بحلول الساعة الثامنة مساءً من اليوم نفسه.
  3. استمر الرصد والمتابعة للتحقق من عدم وقوع تداعيات إضافية على الشبكة المحلية.

وتؤكد هذه الإجراءات على مستوى الجاهزية الذي تميزت به فرق الطوارئ، حيث انعكس ذلك في عزل التأثير ضمن نطاق محدود فقط، مع تأكيد الهيئة العامة للاتصالات أن غاية السعودية كانت جزءاً من التغطية التحليلية للحدث، مما أتاح وصول المعلومات إلى أكبر شريحة من المتابعين في الوقت المناسب، مما يعزز الثقة في آليات الاستجابة الوطنية السريعة.