العرب على مشارف التأهل للمونديال 2025.. المغرب ومصر يفصلهم أيام قليلة عن الحسم

العرب على مشارف التأهل للمونديال 2025.. المغرب ومصر يفصلهم أيام قليلة عن الحسم

تواصل المنتخبات العربية الأربعة، المتصدرة لمجموعاتها في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، تقديم مستويات كبيرة في مشوارها نحو مونديال أمريكا الشمالية. وبينما تفتش مصر والمغرب عن حسم التأهل من خلال الجولة الحالية بعد صدارة مستحقة، تحتفظ الجزائر وتونس بحظوظ قوية رغم مواجهات صعبة مرتقبة، ويترقب الجمهور تطورات هذه الجولة التي قد تحسم هوية متأهل أو تعزز التفوق العربي في القارة السمراء.

من المهم الإشارة إلى أن موقف كل منتخب يختلف بحسب عدد النقاط وأداء منافسيه المباشرين، مما يجعل لكل مواجهة وزناً مضاعفاً في حسابات التأهل.

فرص مصر في التأهل للمونديال

يسعى منتخب مصر لتعزيز صدارته تحت قيادة فنية قوية، ويبدو قادراً على حسم التأهل مبكراً في حال تحقيق الانتصارات التالية:

  • الفوز الحاسم خارج ميدانه على بوركينا فاسو، المطارد الرئيسي على بطاقة المجموعة.
  • الانتصار على منتخب إثيوبيا بالقاهرة، ما يمنح الفراعنة خطوة كبيرة نحو المونديال.

المغرب وخطوات الحسم المنتظرة

بفضل الأداء المتصاعد، يحتاج المنتخب المغربي لتأكيد الجدارة من خلال مواجهتين في غاية الأهمية خلال هذه الجولة:

  • مواجهة النيجر على أرضية استاد الرباط، حيث التوقعات بفوز مريح تدعم موقف أسود الأطلس.
  • السفر لخوض لقاء خارج الديار أمام زامبيا الذي قد يكون محطة حاسمة في مشوار التأهل.

تونس والاقتراب من التأهل

يحافظ منتخب تونس على قمة مجموعته بفارق مطمئن، وتبدو طريقه ممهدة نسبياً لمونديال 2026، لكنه لا يملك فرصة الحسم النهائي حتى الآن:

  • الفوز في مباراتي هذه الجولة أمام ليبيريا وغينيا الاستوائية يعزز التفوق التونسي ويقربه من بطاقة التأهل.
  • يبعد أربع نقاط عن ملاحقه ناميبيا، ما يمنحه أفضلية نسبية في صراع الصدارة.

حسابات الجزائر المعقدة

رغم صدارة الجزائر لمجموعتها، تبدو إمكانية حسم بطاقة التأهل خلال هذه الجولة صعبة، لكن الفريق قد يوسع الفارق ويقترب أكثر من خط النهاية:

  • تحقيق الانتصار على منتخبي بوتسوانا وغينيا سيكون ضرورياً لتعزيز الحظوظ.
  • انتظار تعثر موزامبيق، المنافس المباشر على البطاقة الوحيدة.

مع نهاية هذه الجولة ستتضح معالم المنافسة أكثر، حيث تعلق الجماهير آمالها بكوكبة المنتخبات العربية المتألقة، وتأمل أن تشهد ملاعب المونديال القادم في 2026 مشاركة واسعة وناجحة لهذه الفرق، وهو ما تسعى إليه “غاية السعودية” والمتابعون للكرة العربية لتحقيق حضور مشرف في أهم البطولات العالمية.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.