الطريقي يوجه رده لمن ينتقدون رونالدو ويحمّلونه إخفاقات النصر في 2025

الطريقي يوجه رده لمن ينتقدون رونالدو ويحمّلونه إخفاقات النصر في 2025

شهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة من الجدل عقب اتهام مهاجم النصر، كريستيانو رونالدو، بالوقوف وراء إخفاقات الفريق في الفترة الأخيرة، الأمر الذي دفع الناقد الرياضي صالح الطريقي للخروج بتصريحات حادة لنفي تلك المزاعم والدفاع عن اللاعب البرتغالي. وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار الجدل بين الجماهير حول أداء النجم العالمي والتأثير الحقيقي لوجوده في صفوف النصر خلال الموسم الحالي.

ويعد كريستيانو رونالدو من أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، وقد أصبح وجوده في النصر محل نقاش مستمر منذ انضمامه إلى الفريق، خاصة بعد كل إخفاق يتعرض له النادي.

أبرز ردود صالح الطريقي

انتقد الطريقي بشدة الحملة المستمرة التي تلقي باللوم على النجم البرتغالي، متسائلًا عن الأسباب الحقيقية وراء هذا الجدل المثار سنويًا:

  • قلل من وصف بعض الجماهير لنجومية رونالدو حين يرددون المزاعم دون تمحيص.
  • اعتبر ترديد هذه الاتهامات أمرًا غير منطقي بالنظر إلى إنجازاته الأخيرة.
  • سخر من وصف النقاد له باللاعب “المنتهي” رغم استمراره في تحقيق الأرقام القياسية مؤخراً.

إنجازات رونالدو مع المنتخبات والأندية

لفت صالح الطريقي إلى سجل رونالدو الحافل، ليؤكد أن تقييمه بهذه الصورة السلبية يتنافى مع الحقائق التالية:

  • تتويجه رفقة منتخب بلاده ببطولة أوروبا الأخيرة.
  • تصدره قائمة هدافي العالم لعامين متتاليين.
  • استمراره في تحطيم أرقام قياسية على مستوى الأندية والمنتخبات.

إذ تتجدد سنوياً الانتقادات الموجهة لرونالدو بعد أي نتيجة سلبية للنصر، حيث يتردد في أوساط المشجعين والنقاد أن وجود النجم البرتغالي يقف خلف الإخفاقات، إلا أن بيانات الأداء والإنجازات الفردية تثبت خلاف ذلك. كما يرى البعض، ومنهم صالح الطريقي، أن هذه الحملات تتسم بالسطحية وتبتعد عن التقييم الموضوعي. وفي خضم الجدل المستمر تسعى “غاية السعودية” لنقل الصورة الحقيقية حول أداء نجوم كرة القدم مستندة إلى الحقائق والأرقام.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.