الضبعان يقترح في صحيفة المرصد.. ضرورة اعتماد الوزن كمعيار للقبول والترقية في الجامعات والوظائف 2025

الضبعان يقترح في صحيفة المرصد.. ضرورة اعتماد الوزن كمعيار للقبول والترقية في الجامعات والوظائف 2025

في ظل التزايد الملحوظ لمعدلات السمنة في معظم الدول العربية، برزت دعوات لوضع سياسات صارمة تشترك فيها قطاعات التعليم والصحة معاً، وذلك ضمن مساعٍ لتحقيق مجتمع يتمتع بصحة أفضل ورشاقة أكبر. تأتي هذه التحركات بعدما أظهرت الإحصاءات أن نسب السمنة في دول المنطقة مرتفعة وتطال مختلف الفئات العمرية، الأمر الذي يتطلب حلولاً عملية تتعدى التوعية التقليدية وتصيغ لأجيال جديدة مفاهيم واضحة للوزن المثالي وارتباطه بمستقبلهم الأكاديمي والمهني.

ولأن السمنة تهدد الصحة العامة وتؤثر على جودة الحياة وإنتاجية الأفراد، تتوجه الأنظار إلى سياسات ناجحة طُبقت خارج العالم العربي وحققت نتائج ملموسة.

مقاربات عالمية ناجحة لمكافحة السمنة

في بعض الدول، ساهم الدمج بين الإجراءات الحكومية الصارمة والعادات المجتمعية في خفض معدلات السمنة بشكل واضح، ويظهر ذلك من خلال تطبيق سياسات محددة تشمل ما يلي:

  • فرض قياسات سنوية لمحيط الخصر للأفراد فوق سن الأربعين في أماكن العمل.
  • تحديد معايير واضحة للوزن ضمن شروط القبول في المؤسسات التعليمية والوظيفية.
  • تشجيع العادات الغذائية الصحية من خلال القوانين والعادات الاجتماعية.
  • إلزام الشركات بإجراء فحوصات صحية دورية لموظفيها.

دور النظام الغذائي والرياضة

تؤكد الدراسات العلمية المتخصصة ضرورة ممارسة الأنشطة البدنية لصحة الإنسان، إلا أن الخبراء يشيرون إلى أهمية الأولوية لتحسين النظام الغذائي في أي سياسات مستدامة لمكافحة السمنة:

  • التركيز على جودة الغذاء اليومي بدلاً من الاكتفاء بالنشاط البدني وحده.
  • الابتعاد عن الخيارات الغذائية غير الصحية المعتمدة على الأغذية المصنعة والدهون المشبعة، واستبدالها بالأطعمة الطازجة والمتنوعة.
  • تضمين الخطط الوطنية لتعزيز التغذية المتوازنة باعتبارها استراتيجية رئيسية للوقاية من السمنة.

تأثير السمنة وأهمية السياسات الحازمة

بالرغم من حملات التوعية المستمرة، مازالت نسب السمنة في الدول العربية مرتفعة وتحتل السعودية مركزًا متقدمًا بين هذه الدول حسب تقارير حديثة، وتشير البيانات إلى ضرورة إجراءات أكثر حزماً:

  • اعتماد شرط الوزن المثالي للترقيات والالتحاق بوظائف جديدة.
  • تقديم برامج دعم وتحفيز للموظفين القائمين لمساعدتهم على الوصول للوزن المطلوب.
  • الاستفادة من نماذج دولية أثبتت فاعليتها في كبح معدلات السمنة.

ولا شك أن تضافر الجهات الرسمية والتعليمية مع المجتمع بات ضرورياً للوصول الى نتائج حقيقية وسريعة، إذ أن التجارب الدولية التي ذكرها منصور الضبعان تؤكد أن الانسجام بين السياسات والتقاليد ينتج عنه تحولات مجتمعية ناجحة، وفي خضم تلك الجهود تبرز مبادرات “غاية السعودية” كأحد النماذج في دعم برامج الصحة المجتمعية والحد من السمنة، ما يعزز فرص تحقيق مجتمع أكثر صحة على المدى القريب والبعيد.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.