الديوان الملكي ينعى والدة صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت مساعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود 2025

الديوان الملكي ينعى والدة صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت مساعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود 2025

أعلن الديوان الملكي في بيان رسمي عن وفاة والدة صاحبة السمو الملكي الأميرة جواهر بنت مساعد بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود، وذلك مساء اليوم الإثنين، لتخيم مشاعر الحزن والأسى بين أفراد العائلة المالكة والشعب السعودي، فيما يتأهب الجميع لتشييع جثمان الفقيدة والصلاة عليها في مسجد الإمام تركي بن عبدالله بالعاصمة الرياض، وسط دعوات واسعة بأن يتغمد الله الراحلة بواسع رحمته ومغفرته.

ويذكر أن الأسرة الحاكمة تحرص دوماً على إحياء مراسم الجنازات في أجواء يسودها الوقار والسكينة احتراماً لمكانة الفقيدات من أفرادها.

تفاصيل مراسم الجنازة

تم تحديد موعد ومكان الصلاة على الفقيدة من قبل الديوان الملكي والتأكيد على ما يلي:

  • الصلاة على الفقيدة ستقام يوم الثلاثاء الموافق 11 / 2 / 1447هـ.
  • الجنازة ستقام بعد صلاة العصر مباشرة، تيسيراً للحضور والمشاركة.
  • ستكون الصلاة في جامع الإمام تركي بن عبدالله، أحد أكبر الجوامع وسط الرياض.
  • يُتوقع حضور كبير من الشخصيات الرسمية وأفراد المجتمع، تقديراً لمكانة الأسرة المالكة.
  • تلتزم الإجراءات بتقاليد العائلة المالكة واحترام مشاعر ذوي الفقيدة.

الدعوات والتعازي

وجهت الأسرة المالكة الدعوات للمعزين لتقديم واجب العزاء، كما تهيب بالجميع الدعاء للراحلة بالرحمة والمغفرة:

  • الديوان الملكي دعا الجميع لمرافقة الأسرة في الجنازة والصلاة على الفقيدة.
  • التضرع لله بأن يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته.
  • التأكيد على sentiments الحزن والمواساة التي تعيشها أسرة الأميرة جواهر وأهلها.
  • إنا لله وإنا إليه راجعون، تعبيراً عن الإيمان بقضاء الله.

بينما تتوالى التعازي والمشاعر الجياشة من مختلف أنحاء المملكة، تبرز في منتصف هذه اللحظات الحزينة مشاركة “غاية السعودية” في تقديم المواساة، حيث يعبر الجميع عن أصدق الدعوات للفقيدة، داعين المولى عز وجل أن يجمعها مع الصالحين وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان، مؤكدين وحدة أبناء المملكة في أوقات المحن والأحزان.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.