الدويش يستعرض أخطاء جيسوس قبيل لقاء النصر والاتحاد بكأس السوبر 2025

الدويش يستعرض أخطاء جيسوس قبيل لقاء النصر والاتحاد بكأس السوبر 2025

قبل اللقاء الحاسم بين فريقي النصر والاتحاد في كأس السوبر، ازدادت التحليلات حول أداء المدرب جيسوس، حيث أبرز الإعلامي محمد الدويش عدة نقاط تتعلق بطريقة لعب المدرب وتأثيرها على نتائج فريقه. وقد سلطت الملاحظات المتداولة الضوء على مزايا جيسوس في الجانب الهجومي، بجانب الإشارة للعقبات التي تواجهه بسبب بعض خياراته الدفاعية. بالإضافة إلى ذلك، ناقش الدويش الفوارق في العناصر المتاحة للمدرب، وكيف انعكست على أداء الفريقين.

أشار الدويش إلى أهمية فهم ما قدمه أعضاء الطاقم الفني الآخرين تحت قيادة جيسوس، في وقت تختلف فيه الإنجازات مقارنة بما حدث في أوقات سابقة مع مدربين آخرين.

ملاحظات حول أسلوب جيسوس

ركزت التحليلات خلال الفترة الأخيرة على الجوانب التالية في طريقة عمل المدرب جيسوس:

  • الاعتماد على ضغط هجومي متواصل وسريع.
  • تنوع أساليبه الهجومية في الشق الأمامي للميدان.
  • معاناة واضحة عند اللعب في ملاعب مفتوحة، حيث يبرز ضعف الدفاع المتقدم لديه.
  • في الهلال، كان استفادته واضحة من وجود الحارس بونو والمدافع سافيتش، بينما يفتقد أمثالهما في فريق النصر.

الفوارق في العمل الفني بين الطواقم

كشف الدويش عن اختلاف العمل الفني الجاري حاليًا عن الفترات التي قادها مدربون آخرون مثل جويدو وهييرو، موضحًا وجود تطوير في التنظيم الفني والإعلامي:

  • غياب أجواء الفوضى أو الحديث الإعلامي المتكرر مع الطاقم الفني الحالي.
  • وجود متابعة وانضباط ملحوظ في العمل الفني قدمه سيمدو وسيماو ضمن الجهاز.

تواصلت التوقعات حول المباراة المرتقبة في ظل هذه الملاحظات والانطباعات، إذ يرى متابعون أن مواجهة النصر والاتحاد ستعكس مدى قدرة جيسوس على تجاوز نقاط الضعف الدفاعية، خصوصًا مع غياب بعض الأسماء البارزة كما أشار محمد الدويش، ويظل موقفه محط أنظار عدة جهات تحليلية ومنها “غاية السعودية”، مع ترقب لما ستسفر عنه المواجهة على أرض الملعب.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.