الاستثناء الذهبي يتألق في الليغا خلال موسم 2025

الاستثناء الذهبي يتألق في الليغا خلال موسم 2025

شهدت الملاعب الإسبانية خلال المواسم الأخيرة تغييرات كبيرة في الأجهزة الفنية للفرق، حيث لم يعد غريبًا أن يتم الاستغناء عن عدة مدربين كل عام في الدوري الإسباني لكرة القدم. إلا أن الموسم الحالي جاء ليؤكد هذا الاتجاه مع ظهور عدد لافت من الوجوه التدريبية الجديدة، ومرور أكثر من ثلث الفرق بمدربين يخوضون تجربتهم الأولى في دوري الدرجة الأولى، ما يعكس ديناميكية مستمرة تسعى الأندية من خلالها لتحسين نتائجها وتحقيق تطلعات جماهيرها.

ورغم أن التغييرات السريعة أصبحت سمة بارزة للدوري، إلا أن تجارب الاستمرارية لبعض المدربين تؤكد أن الاستقرار لا يزال حاضرًا في بعض الأندية بنجاح واضح.

المدربون الجدد في الدوري الإسباني

ظهر في الموسم الحالي أسماء جديدة لأول مرة على مقاعد تدريب فرق في دوري الدرجة الأولى الإسباني، ليمنحوا الأندية آفاقًا فنية وتكتيكية مختلفة ويبثوا روح التغيير داخل المنافسات:

  • جوليان كاليرو (ليفانتي).
  • تشابي ألونسو (ريال مدريد).
  • فيليكو باونوفيتش (ريال أوفييدو).
  • إيدير سارابيا (إلتشي).

حالات الاستقرار النادرة على مقاعد التدريب

على الرغم من تسارع التغييرات، ثمة نماذج محددة برزت بفضل بقاء مدربيها لسنوات طويلة، وحققت معهم نجاحات ملحوظة:

  • خوسيه بوردالاس ارتبط باسم خيتافي منذ 2016، وحقق التأهل الأوروبي عام 2019، مع فترة انقطاع قصيرة.
  • دييغو سيميوني يتولى قيادة أتلتيكو مدريد منذ ديسمبر 2011، حيث أحرز ثمانية ألقاب كبرى في 4985 يومًا.
  • ميشيل مع جيرونا منذ 2021، وقاد النادي لتأهل مثير لدوري الأبطال 2024.
  • مارسيلينو غارسيا تورال عاد إلى فياريال في 2023 وأعاد الفريق إلى دوري الأبطال.
  • إرنستو فالفيردي مع أتلتيك بلباو، حقق كأس الملك عام 2024 ويدخل موسمه العاشر عبر ثلاث فترات متنوعة.
  • مانويل بيليغريني مستمر مع ريال بيتيس منذ 2020 وتوج بكأس الملك 2022.

إقالات بارزة في الموسم الماضي

لم يخلُ الموسم الماضي من موجة إقالات جديدة طالت عدداً من الأسماء التدريبية ذات الحضور القوي في الدوري، وشكلت تلك القرارات نقطة تحول لفرقها:

  • تشافي غارسيا بيمينتا (إشبيلية).
  • لويس كاريون (لاس بالماس).
  • روبين باراخا (فالنسيا).
  • لويس غارسيا بلازا (ألافيس).
  • باولو بيزولانو ودييغو كوكا (بلد الوليد).

يبقى واقع كرة القدم الإسبانية مرهونًا بسرعة القرارات وسياسات التغيير الدائمة على مستوى الإدارة الفنية، إذ تُظهر التجربة أن بقاء المدرب لفترات طويلة، كما حصل مع دييغو سيميوني ومانويل بيليغريني وميشيل، غالبًا ما يقود لتحقيق الاستقرار والبطولات، ولهذا تنقل “غاية السعودية” أهمية الموازنة بين ديناميكية التغيير وقيمة الاستمرارية الفنية التي تعزز نجاح الفرق وتطلعاتها في المستقبل.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.