استمرار هطول الأمطار على 6 مناطق سعودية بحسب رصد وزارة البيئة 2025.. تعرف على التفاصيل

استمرار هطول الأمطار على 6 مناطق سعودية بحسب رصد وزارة البيئة 2025.. تعرف على التفاصيل
استمرار هطول الأمطار على 6 مناطق سعودية بحسب رصد وزارة البيئة 2025

شهدت المملكة العربية السعودية خلال الأربع وعشرين ساعة الأخيرة أجواءً مناخية مميزة، حيث تأثرت ست مناطق سعودية بهطول أمطار تفاوتت كمياتها من منطقة لأخرى، إذ تلقّت بعض المناطق معدلات مرتفعة ساهمت في تحسين الأوضاع الزراعية وتعزيز جودة الهواء. وجاء رصد هذه الأمطار استنادًا إلى البيانات الصادرة عن وزارة البيئة والمياه والزراعة والتي اعتمدت في تقريرها على معلومات مستخلصة من 47 محطة هيدرولوجية ومناخية منتشرة في عموم المملكة. وقد أشارت الوزارة إلى استمرار فرص تساقط الأمطار في مناطق مختلفة ما ينعكس إيجابًا على المشهد البيئي والزراعي الوطني.

كان لهطول الأمطار دور مهم في إنعاش الأراضي الزراعية، كما ساعدت هذه الكميات المتفاوتة في تلطيف الأجواء وتحفيز موسم الزراعة الجديد بمناطق مختلفة من المملكة.

كميات الأمطار حسب المناطق

توزعت كميات الأمطار على مناطق المملكة شمالًا وجنوبًا وغربًا، مسجلة تفاوتًا واضحًا في معدلات الهطول خلال اليوم الأخير:

  • مدينة بيش بمنطقة جازان سجلت 7.2 ملم، والدائر بها 15.8 ملم.
  • في المخواة تم تسجيل 19.4 ملم، وشدا بالمخواة سجلت 8.11 ملم، بينما بلغ حجم هطول الأمطار على طريق الملك فهد بالمخواة 33 ملم.
  • في مناطق تبوك، بلغت الأمطار 1 ملم في شواق بضباء، و0.8 ملم في الشبحة بأملج.
  • بالنسبة للباحة سجلت أعلى كميات بتسجيل 43.8 ملم في بطاط بفرعة غامد الزناد.
  • بلغت في المراكز التابعة لأبها بالسودة 22 ملم، وفي الشغف بأبها 11.4 ملم، بينما حققت مهر ببيشة 36.4 ملم.
  • في مكة المكرمة، سجل الريان بالجموم 14.4 ملم، وفي العمرة 2.2 ملم، والبجيدي 1.2 ملم.
  • مدينة بيشة شهدت هطولًا قدره 9.4 ملم.
  • منطقة بلغازي بالعيدابي سجلت 4 ملم، وعيبان بالعيدابي وصلت إلى 3.3 ملم.
  • جاءت كمية الهطول في غامد الزناد بفرعة غامد الزناد عند 15 ملم.
  • أما المدينة المنورة فقد سجلت الصلصلة بخيبر 0.6 ملم فقط.
  • بحر أبو سكينة بمحايل عسير سجلت 29 ملم.

ملاحظات حول تأثير الحالة المطرية

انعكست موجة الأمطار الأخيرة على عدة قطاعات ومظاهر طبيعية في المملكة، ونجم عنها عدد من التأثيرات الملحوظة:

  • ينتظر المزارعون هذه الأمطار سنويًا لتعزيز الإنتاج وتحسين خصوبة التربة.
  • نشرت الأمطار طقسًا معتدلًا، وأسهمت في تقليل رياح الأتربة والغبار.
  • أدت إلى ارتفاع معدلات الرطوبة في الجو، وهو عامل مفيد للمحاصيل الزراعية.
  • ساعدت في تزويد مصادر المياه الجوفية وتجديد موارد السدود.
  • ساهم هطول الأمطار في عمليات الري بصورة طبيعية دون اللجوء إلى مصادر صناعية.

تجدر الإشارة إلى أن استمرار التقلبات الجوية وهطول الأمطار يبعث التفاؤل لدى مختلف القطاعات الإنتاجية والزراعية، في حين تعكس تقارير وزارة البيئة والمياه والزراعة دور هذه الأمطار في إنعاش المشهد البيئي للمملكة، وقد أفادت “غاية السعودية” بأن توافر هذه الرطوبة يسهم في زيادة فرص الإنتاج الزراعي الآمن خلال الفترة القادمة.

Avatar of علياء الهاجري

علياء الهاجري - كاتبة محتوى ذات خبرة عملية في كتابة وصياغة الخبر الصحفي تتخطى السع سنوات، حصلت على بكالوريوس الإعلام - جامعة القاهرة عام 2009 ، وها أنا حالياً متابعة جيدة لأخبار الوطن العربي، ومُتحدثة لبقة، سعودية المنشأ، سعودية الطباع، سعودية ككل، إنتمائي لوطني الأخضر يفوق الحدود.