استئناف واردات الدواجن البرازيلية إلى السعودية وتشيلي في 2025

استئناف واردات الدواجن البرازيلية إلى السعودية وتشيلي في 2025

في خطوة جديدة تدعم التجارة الدولية في قطاع الأغذية، أعلنت السلطات السعودية عن رفع الحظر على استيراد الدواجن القادمة من ولاية ريو جراندي دو سول البرازيلية، بعد أشهر من التوقف عقب اكتشاف حالة إصابة بإنفلونزا الطيور في إحدى مزارع الدواجن بالمنطقة في مايو الماضي، كما تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه الأسواق العالمية لإعادة التوازن إلى سلاسل الإمداد مع تخفيف القيود على المنتجات الغذائية من مناطق سبق وأعلن فيها وجود أمراض مؤثرة على الصحة العامة.

ويأتي هذا التطور في ظل استمرار الترقب من كبار المستوردين مثل الصين، الذين لم يقرروا بعد استئناف توريد الدواجن البرازيلية، الأمر الذي يضع السوق الدولي أمام مرحلة انتقالية جديدة في تجارة الدواجن.

موقف الدول الأخرى من الدواجن البرازيلية

وفي سياق تحركات عالمية مماثلة، ذكرت وثيقة أرسلتها تشيلي للسلطات البرازيلية حول استئناف الاستيراد من منطقة ريو جراندي دو سول:

  • وافقت تشيلي على إعادة شراء منتجات الدواجن البرازيلية المنتجة بعد تاريخ التاسع من أغسطس.
  • سبق لتشيلي أن فرضت قيوداً تجارية مؤقتة عقب تفشي الإنفلونزا في الولاية.
  • استئناف التوريد يساهم في إنعاش العلاقات التجارية بين البلدين.
  • القرار التشيلي قد يشكل أساسًا لتحركات مماثلة من دول أخرى في الفترة المقبلة.

ردود فعل الشركات المتخصصة في الأغذية

وفي مؤتمر صحفي، أعرب مسؤولون في مجموعة بي.آر.إف للبروتينات البرازيلية عن ترحيبهم بقرارات تخفيف القيود السعودية والتوقعات بحدوث انفراج قريب بالنسبة للحظر التشيلي:

  • الشركة رأت في القرار السعودي خطوة إيجابية نحو استعادة تدفقات التجارة.
  • المتحدثون الرسميون أوضحوا أهمية السوق السعودية للمنتجات البرازيلية.
  • أشاد التنفيذيون بإمكانية أن تحذو أسواق كبرى أخرى حذو السعودية وتشيلي.
  • بي.آر.إف أكدت الاستمرار في تطبيق معايير الصحة والسلامة الصارمة.

وبهذا التطور، تتهيأ السوق العالمية لاستعادة استقرارها التدريجي في تجارة الدواجن، إذ يعتبر قرار السعودية وتشيلي مثالاً لإمكانية تكيّف الدول مع المتغيرات الصحية سعيًا لتأمين سلاسل الإمداد الغذائية، فيما تترقب الأسواق إشارات إيجابية من مستوردين آخرين كبار مثل الصين، ودخلت “غاية السعودية” كإحدى الجهات الإعلامية في قلب متابعة هذه التغيرات وإبراز نتائجها على القطاع الزراعي والغذائي.