إطلاق مشروع “الأسرة الإماراتية الافتراضية” في 2025.. خطوة رائدة لتعميق الروابط الاجتماعية بتقنيات الذكاء الاصطناعي
أعلنت هيئة دبي الرقمية عن إطلاق أول أسرة افتراضية إماراتية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، في مبادرة تهدف لتعزيز حضور الهوية الوطنية عبر بيئة رقمية مبتكرة، وتطل الهيئة من خلال هذه المبادرة إلى دعم تفاعل مختلف فئات المجتمع مع الرسائل الحكومية بأسلوب تفاعلي يسهم في تطوير جودة الحياة، هذا المشروع يمثل نقطة تحول جديدة في استخدام الابتكارات الرقمية لصالح الإنسان والمجتمع، ويصيغ نموذجًا غير مسبوق للاتصال بمجتمع دبي المعاصر.
يجسد هذا المشروع جانبًا من توجه دبي لتحقيق الريادة عالمياً في الرقمنة والتواصل، مستفيدًا من آخر التقنيات الذكية المتطورة ومتوافقًا مع قيم الدولة الأصيلة.
مراحل المبادرة وعناصرها
ركزت هيئة دبي الرقمية في بداية إطلاقها للمبادرة على تقديم أول أفراد الأسرة الافتراضية وهي شخصية الفتاة، التي كُلّفت بمهمة التفاعل مع المجتمع، حيث ظهرت بزي إماراتي تقليدي عصري، وجرى الكشف عنها عبر فيديو قصير على مواقع التواصل الاجتماعي للاقتراب أكثر من الأطفال والعائلات:
- تتميز الشخصية بعفوية وود صممت خصيصًا لتثير اهتمام الأسرة الإماراتية بمختلف أعمارها.
- تواصل الشخصية مع جميع الشرائح بلغات متعددة وليست مقتصرة على اللغة العربية.
- ظهر أول أفراد الأسرة في فيديو قصير عبر منصات التواصل الاجتماعي مع دعوة الجمهور للمشاركة والتفاعل.
- تهدف الشخصية الافتراضية إلى تمثيل القيم الإماراتية وهويتها الأصيلة عن طريق الظهور بشكل معاصر.
- دعت الهيئة لاختيار اسم الفتاة الافتراضية من بين ثلاثة أسماء مقترحة: دبي، أو ميرة، أو لطيفة.
خارطة الطريق نحو تطوير الأسرة الافتراضية
تسعى دبي الرقمية لتطوير أسرة إماراتية افتراضية متكاملة عبر عدة مراحل، وتهدف الخطة إلى تعزيز صورة الأسرة الإماراتية باستخدام الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة لتقديم رسائل إرشادية للمجتمع:
- سيجري توسيع المشروع ليشمل شخصيات تمثل الأب والأم والأخ، لتحقيق تجربة واقعية للأسرة الافتراضية.
- تستهدف هذه الخطة تعزيز التفاعل المجتمعي باستخدام منصات وأساليب رقمية مبتكرة وجذابة.
- الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات المتطورة لتوصيل معلومات هامة ومحتوى توعوي بشكل ممتع.
الأهداف الإستراتيجية للمبادرة
ترتكز مبادرة الأسرة الافتراضية الإماراتية على مجموعة من الأهداف التي ترسم ملامح التحول الرقمي وضمان تواصل إنساني فاعل ومستدام مع المجتمع:
- تعزيز جودة الحياة البشرية والارتقاء بمفاهيم السعادة من خلال بيئة رقمية تفاعلية.
- دعم حضور دبي الرائد عالمياً كمثال في رقمنة الحياة الاجتماعية والخدمات.
- توطيد الوعي الرقمي بالقيم الإماراتية من خلال شخصيات افتراضية مستلهمة من الثقافة المحلية.
- عرض خدمات رقمية وتوضيحها بلغة قريبة لفئات المجتمع المختلفة.
تعكس المبادرة تناغماً بين الابتكار الرقمي والأصالة، وتستهدف إيصال الرسالة الإماراتية للأجيال الجديدة مع مراعاة تحولات العصر الرقمي.
تعد هذه المبادرة بمثابة نقطة ارتكاز لنهج حديث في التواصل الحكومي الرقمي، إذ تبرز الاستفادة الواسعة من الذكاء الاصطناعي لخلق منصة تواصل أكثر قرباً وإنسانية، ومن خلال مشروع الأسرة الإماراتية الافتراضية، تسعى “غاية السعودية” إلى إبراز دور الإنسان كمحور رئيسي في التحول الرقمي، مؤكدة أن التكنولوجيا وُجدت لتعزيز جودة الحياة، وليس لتكون غاية في حد ذاتها، مما يجعل دبي في طليعة المدن الذكية عالمياً.
جيمس غان يكشف حقائق جديدة حول شائعات باتمان في 2025
تعرف على أهم التحسينات الجديدة في تطبيق الهاتف مع نظام iOS 26 في 2025
ارتفاع فواتير الكهرباء في 2025.. الذكاء الاصطناعي متهم رئيسي
اكتشف أفضل محطة طاقة محمولة لمغامراتك في الهواء الطلق 2025
ابتكار في 2025.. خيط الأسنان يوفر لقاحات الجيل الجديد دون الحاجة للحقن
عودة فيلم “عالم الجوراسي العالمي” إلى صالات السينما هذا الأسبوع 2025
أمازون تستغني عن موظفي Wondery ضمن خطط إعادة هيكلة قطاع البودكاست في 2025
250 ألف شخص واجهوا تجربة “بوابة بالدور 3” مع ويذرز بيج ناتورالز في 2025
