أزمة مفاجئة تضرب برشلونة قبل مواجهة الكلاسيكو

أزمة مفاجئة تضرب برشلونة قبل مواجهة الكلاسيكو

تلقى مشجعو برشلونة صدمة كبيرة بعد الإعلان عن إصابة اللاعب البولندي روبرت ليفاندوفسكي في العضلة الخلفية للفخذ، الأمر الذي يأتي في توقيت حساس مع اقتراب الكلاسيكو المرتقب ضد ريال مدريد في السادس والعشرين من أكتوبر الحالي.

اللاعب الذي تجاوز السابعة والثلاثين من عمره كان يأمل في استعادة مكانه في التشكيلة الأساسية تحت قيادة المدرب هانسي فليك، إلا أن الإصابة أجبرته على التوقف عن التدريبات، ومن المرجح أن يستمر غيابه حتى شهر نوفمبر المقبل وفقا لمصادر صحفية إسبانية.

النادي الكتالوني أكد رسمياً أن مدة غياب ليفاندوفسكي غير محددة حتى الآن، حيث سيخضع اللاعب لبرنامج علاج وتأهيل خاص، وستعتمد عودته للملاعب على وتيرة تعافيه واستجابته للعلاج.

خلال الموسم الجاري، سجل ليفاندوفسكي أربعة أهداف لصالح برشلونة خلال تسع مباريات شارك فيها، حيث أحرز هدفين في شباك ريال سوسيداد وأوفييدو، بالإضافة إلى ثنائية في مواجهة فريق فالنسيا.

على الصعيد الدولي، واصل ليفاندوفسكي تألقه بعد أن سجل هدفين بقميص منتخب بولندا، كان آخرهما خلال فترة التوقف الدولي أمام منتخب ليتوانيا، مما يعكس استمراره في تقديم الإضافة رغم تقدمه في السن.

ورغم أن ليفاندوفسكي لم يبدأ مباريات كثيرة هذا الموسم، إلا أن غيابه المتوقع عن الكلاسيكو يمثل خسارة كبيرة للمدرب هانسي فليك الذي يعتمد على خبرته الهجومية أمام الفرق الكبرى، حيث وصفه المحللون بأنه لاعب لا يمكن تعويضه بسهولة في مثل هذه المواجهات المهمة.

شائعات متعددة بدأت تتداول حول مستقبل قائد هجوم برشلونة، خاصة في ظل تباطؤ المفاوضات بشأن تجديد عقده الذي سينتهي صيف عام 2026، وسط أنباء عن رغبة الإدارة في تقليص الإنفاق على الرواتب، ما يثير تساؤلات جديدة حول وجوده على المدى البعيد.

إصابة ليفاندوفسكي أوجدت العديد من التساؤلات بخصوص قدرة اللاعب على الاستمرار بنفس المستوى، خصوصا بعد مشاركته في عشر مباريات خلال أقل من شهرين مع النادي والمنتخب، ما أظهر علامات واضحة على تراجع القدرة البدنية مع التقدم في العمر.

وقد أكد النجم البولندي في تصريحات إعلامية رغبته في البقاء على قمة مستواه وعدم قبول دور البديل مستقبلا، لكن الأوضاع الحالية تفرض تحديات جديدة بالنسبة له وللنادي معا.

في الوقت ذاته، ربطت بعض التقارير اسم ليفاندوفسكي بعروض محتملة من أندية سعودية ترغب في التعاقد معه في الفترة المقبلة، وهو الأمر الذي يزيد من غموض مستقبله بقميص برشلونة.

وسلطت الصحف الإسبانية الضوء على احتمالية أن يقوم النادي بإعادة تقييم دوره إذا تمكن الفريق من تحقيق نتائج جيدة رغم غيابه، حيث قد يؤثر ذلك على قرار الإدارة بشأن عرض التجديد أو دراسة خيارات أخرى تخص المهاجم البولندي.

تجدر الإشارة إلى أن “غاية السعودية” تناولت في تقريرها أن غياب ليفاندوفسكي قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة في الفريق الكتالوني، خاصة مع الكم الكبير من التغيرات المتوقعة في سوق الانتقالات المقبل.

Avatar of طارق الأحمدي

طارق الأحمدي - كاتب صحفي رياضي، متابع جيد للأحداث الرياضية المحلية منها والعالمية، صياغة الخبر الرياضي بحيادية وموضوعية دون الأنحياز إلى فريق بعينه، أو منتخب بحد ذاته، يتم نقل الخبر كما هو دون تمييز أو تغيير لحقائق، وذلك بعد التدقيق والتحقيق، حاصل على بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 2004 ومن حينها وأنا أمارس مهنتي بكل حُب وشغف.